وقال المتنبي :
كأنّ الردى عاد على كلّ ماجد * إذا لم يعوّذ مجده بعيوب « 1 »
وأصل هذا كله مشتق من قول اللّه تعالى :
فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً
« 2 » . قيل في التفسير : كل سفينة صحيحة « 3 » .
2 - 365 - 1
[ للمتوكل الليثي والأخطل وابن الرومي وابن أبي شراعة ]
وقال المتوكل الليثي « 4 » :
لا تنه عن خلق وتأتي مثله * عار عليك إذا فعلت عظيم
أخذه ابن الرومي « 5 » :
وإن أحقّ الناس باللوم شاعر * يلوم على البخل الرجال ويبخل « 6 »
هامش
( 1 ) البيت في ديوان المتنبي 1 / 52 من قصيدة يعزّي بها سيف الدولة الحمداني عن عبده يماك التركي ، وقد مات بحلب سنة أربع وثلاثين ومائة . ومطلع القصيدة :لا يحزن اللّه الأمير فإنني * لآخذ من حالاته بنصيبومن سرّ أهل الأرض ثم بكى أسى * بكى بعيون سرّها وقلوبوفي الأصل : ( كان الوادي . . . يجود ) وهو خطأ في النسخ .
( 2 ) الكهف : 79 .
( 3 ) في الأصل : ( صحيحه هي ) و ( هي ) زائدة مقحمة .
( 4 ) في الأصل : ( للمشيء ) وهو تحريف ، وهو المتوكل بن عبد اللّه بن نهشل الليثي من شعراء الحماسة ، عاش في زمن معاوية ونزل الكوفة ، وفي نسبة البيت خلاف إذ يعزى لأكثر من شاعر . راجع ديوان أبي الأسود 231 ، شعر المتوكل الليثي 284 .
( 5 ) البيت غير موجود في ديوانه بتحقيق حسين نصار وكامل كيلاني ومحمد شريف سليم وهو منسوب لابن أبي فنن في التمثيل والمحاضرة ص 187 ، وزهر الآداب 641 . ورواية الشطر الثاني فيه ( يلوم على البخل اللئام ويبخل ) ، والبيت في مختصر أمثال الشريف الرضي ق 159 ص 43 .
( 6 ) في الأصل : ( بلوم على الرجال وينحل ) .