تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاقتباس من القرآن الكريم — صفحة 585

مساهمون:

ص٥٨٥
2 - 364 - 1 ولما سمع الأخطل قول جرير فيه :
ما زلت تحسب كل شيء بعدهم * خيلا تكرّ عليكم ورجالا « 1 »
قال : قد واللّه استعان عليّ بكلام صاحبه يعني القرآن ، إذ قيل هذا المعنى بأجل لفظ وأحسن إيجاز
يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ
« 2 » . وأراد المتنبي أن يزيد في هذا المعنى فتقصّى « 3 » فيه حتى أحال في قوله :
وضاقت الأرض حتى أنّ هاربهم * إذا رأى غير شيء ظنّه رجلا « 4 »
2 - 364 - 2 وقال أبو الفتح كشاجم « 5 » :
شخص الأنام إلى كمالك فاستعذ * من شرّ أعينهم بعيب واحد « 6 »
[ وله أيضا ] « 7 » :
ما كان أحوج ذا الكمال إلى * عيب يوفّيه من العين « 8 »
هامش
( 1 ) في الأصل : ( أو رجالا ) والبيت في ديوانه ص 362 ط صادر ورواية الشطر الثاني في الديوان :. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . * خيلا تشدّ عليكم ورجالا( 2 ) المنافقون : 4 . ( 3 ) في الأصل : ( فيقصى ) . ( 4 ) البيت في ديوانه ص 3 / 168 . ( 5 ) هو أبو الفتح محمود بن الحسين فارسي الأصل ، شاعر متفنن من أهل الرملة بفلسطين ، تنقل بين دمشق والقدس وحلب وبغداد ، وكان من شعراء والد سيف الدولة ثم ابنه . الأعلام 8 / 43 . ( 6 ) البيت في ديوان كشاجم ق 14 ص 150 . ( 7 ) زيادة يقتضيها السياق . ( 8 ) في الأصل : ( ذا الكمال إلى . . توقيه ) والبيت في الديوان ق 473 ص 476 من أبيات مطلعها :ومهذب الألفاظ منطقه * ما فيه من خطل ومن مين