2 - 335 - 3
[ تعزية رجل الهادي في ابن له ]
وعزّى « 1 » رجل الهادي « 2 » عن ابن له فقال :
يا أمير المؤمنين قد كان ابنك « 3 » من زينة الحياة الدنيا ، وهو الآن من الباقيات الصالحات « 4 » .
2 - 336 - 1 وعزّى بعضهم رجلا عن ابنه فقال :
سرك وهو فتنة وأحزنك « 5 » وهو صلة ورحمة « 6 » .
[ تعزية ابن مكرم رجلا في أخيه ]
وعزى ابن مكرّم « 7 » رجلا عن أخيه فقال : واللّه ما وجدت لك ولا لأخيك مثلا إلّا قول اللّه تعالى :
فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفاءً وَأَمَّا ما يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ
« 8 » .
2 - 336 - 2
[ تعزية محمد بن عبد الملك ]
وقال محمد بن عبد الملك « 9 » :
إن اللّه ذي القوة القاهرة والمشيئة القادرة ، خلق العباد للبقاء إلى مدة ، ثم للفناء إلى رجعة ، وجعل الدنيا دار ابتلاء « 10 » وخبرة ، يحيي اللّه فيها عباده ؛ ليمحص الذين آمنوا ويمحق الكافرين « 11 » .
هامش
( 1 ) في الأصل : ( عري ) .
( 2 ) في عيون الأخبار 1 / 72 : أن المعزّى موسى بن المهدي عن ابن له وفيه ( وهو اليوم من الباقيات الصالحات ) ، وردت هذه التعزية في قول رجل عربي عزّى غنم الفهري عن ابنه عقبة ، وقيل : كان المعزّى عقبة بن عياض عن ابنه . التعازي للمدائني ص 23 ، 24 .
( 3 ) في الأصل : ( انبك ) .
( 4 ) إشارة إلى قوله تعالى :الْمالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَالْباقِياتُ الصَّالِحاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ . . .الكهف : 46 .
( 5 ) في الأصل : ) فتيه وجزنك ) والصواب ما أثبتناه .
( 6 ) هذه التعزية في العقد الفريد 3 / 307 هي في كتاب التعازي مع فروق في الرواية .
( 7 ) هو محمد بن مكرم ( بتشديد الراء ) بن علي بن أحمد الأنصاري . راجع فوات الوفيات 2 / 524 .
( 8 ) الرعد : 17 .
( 9 ) ومحمد بن عبد الملك الوزير المشهور بالزيات ، يكنى أبا جعفر . انظر تاريخ بغداد 2 / 342 .
( 10 ) في الأصل : ( خيره ) مصحفة .
( 11 ) إشارة إلى قوله تعالى :وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكافِرِينَآل عمران : 141 .