تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاقتباس من القرآن الكريم — صفحة 547

مساهمون:

ص٥٤٧
2 - 335 - 3

[ تعزية رجل الهادي في ابن له ]

وعزّى « 1 » رجل الهادي « 2 » عن ابن له فقال : يا أمير المؤمنين قد كان ابنك « 3 » من زينة الحياة الدنيا ، وهو الآن من الباقيات الصالحات « 4 » . 2 - 336 - 1 وعزّى بعضهم رجلا عن ابنه فقال : سرك وهو فتنة وأحزنك « 5 » وهو صلة ورحمة « 6 » .

[ تعزية ابن مكرم رجلا في أخيه ]

وعزى ابن مكرّم « 7 » رجلا عن أخيه فقال : واللّه ما وجدت لك ولا لأخيك مثلا إلّا قول اللّه تعالى :
فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفاءً وَأَمَّا ما يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ
« 8 » . 2 - 336 - 2

[ تعزية محمد بن عبد الملك ]

وقال محمد بن عبد الملك « 9 » : إن اللّه ذي القوة القاهرة والمشيئة القادرة ، خلق العباد للبقاء إلى مدة ، ثم للفناء إلى رجعة ، وجعل الدنيا دار ابتلاء « 10 » وخبرة ، يحيي اللّه فيها عباده ؛ ليمحص الذين آمنوا ويمحق الكافرين « 11 » .
هامش
( 1 ) في الأصل : ( عري ) . ( 2 ) في عيون الأخبار 1 / 72 : أن المعزّى موسى بن المهدي عن ابن له وفيه ( وهو اليوم من الباقيات الصالحات ) ، وردت هذه التعزية في قول رجل عربي عزّى غنم الفهري عن ابنه عقبة ، وقيل : كان المعزّى عقبة بن عياض عن ابنه . التعازي للمدائني ص 23 ، 24 . ( 3 ) في الأصل : ( انبك ) . ( 4 ) إشارة إلى قوله تعالى :الْمالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَالْباقِياتُ الصَّالِحاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ . . .الكهف : 46 . ( 5 ) في الأصل : ) فتيه وجزنك ) والصواب ما أثبتناه . ( 6 ) هذه التعزية في العقد الفريد 3 / 307 هي في كتاب التعازي مع فروق في الرواية . ( 7 ) هو محمد بن مكرم ( بتشديد الراء ) بن علي بن أحمد الأنصاري . راجع فوات الوفيات 2 / 524 . ( 8 ) الرعد : 17 . ( 9 ) ومحمد بن عبد الملك الوزير المشهور بالزيات ، يكنى أبا جعفر . انظر تاريخ بغداد 2 / 342 . ( 10 ) في الأصل : ( خيره ) مصحفة . ( 11 ) إشارة إلى قوله تعالى :وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكافِرِينَآل عمران : 141 .