ويقول تعالى لغيرنا « 1 » :
فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا
« 2 » .
2 - 298 - 1 وله في مثل ذلك « 3 » :
وأمره أن [ يوعز ] « 4 » بإبطال الحانات « 5 » والمواخير ، ويحظّر « 6 » أبدا الملاهي وشرب الخمور ، والمنع من سائر المناكير « 7 » ؛ لئلا تباح « 8 » الحرمات ، وتضاع الصلوات [ وتقترف ] « 9 » السيئات ، وترتكب المحظورات . قال اللّه عز ذكره :
فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا
« 10 » ، وذم قوما فقال « 11 » :
كانُوا لا يَتَناهَوْنَ عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ
« 12 » ،
وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ
« 13 » .
هامش
( 1 ) في المختار ص 106 : ( لغيرنا من المذمومين ) .
( 2 ) مريم : 59 .
( 3 ) النص في المختار من عهد كتبه الصابي عن المطيع للّه إلى أبي ثعلبة الغضنفر بن ناصر الدولة ص 136 .
( 4 ) في الأصل : ( يوعد ) محرفة .
( 5 ) في المختار : ( وأن يبطل الحانات ) .
( 6 ) في الأصل : ( وخطر ) وفي المختار : ( ويحظر أبدا الملاهي . . . ) .
( 7 ) في المختار : ( ويمنع من سائر ) .
( 8 ) في الأصل : ( ليلا يتاح ) تصحيف .
( 9 ) في الأصل : ( ويقتر ) والتصويب من المختار .
( 10 ) مريم : 59 .
( 11 ) في المختار : وقال عزّ وجل :كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ.
( 12 ) المائدة : 79 .
( 13 ) الأحزاب : 4 .