تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاقتباس من القرآن الكريم — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
2 - 44 - 1

[ كتاب لسعيد بن حميد في بغلة ولدت ]

وحكى أحمد بن مهران عن سعيد بن حميد قال : ولدت بغلة في أيام المعتمد وكنت على ديوان الرسائل إذ ذاك ، فأمرت أن أنشئ كتابا في ذلك ، فلم أدر كيف أكتب ، وكيف أفتتح ، فغلبتني عيناي ، فأتاني آت في منامي « 1 » .

[ نص من كتاب الأوراق للصولي في بغلة ولدت فلوة ]

وقال لي : اكتب : الحمد للّه ( الذي يقر في الأرحام ما يشاء بقدرته ) « 2 » ، ويصور فيها ما يريد بحكمته . قال : فابتهلت ، وابتدأت ، وأنشأت الكتاب عليه . وذكر الصولي في كتاب الأوراق : أن كتاب صاحب البريد بالدينور « 3 » في سنة ثلاثمائة ورد على المقتدر يذكر أن بغلة [ ولدت ] « 4 » فلوة ، ونسخته « 5 » . وقال : الحمد للّه . كبّرت « 6 » للّه ، الموقظ بعبره « 7 » قلوب الغافلين ، والمرشد بآياته عقول « 8 » العارفين ، الخالق لما يشاء كيف يشاء بلا مثال « 9 » ، ذلك اللّه البارئ المصور له الأسماء الحسنى « 10 » . وفيما قضاه المصور في الأرحام ما يشاء أن الموكل بالتطواف « 11 » بقرميسين « 12 » رفع يذكر أن بغلة لرجل يعرف بأبي بردة من أصحاب أحمد بن أبي علي المري وضعت
هامش
( 1 ) في الأصل : ( مقامي ) . ( 2 ) من قوله تعالى في سورة الحج : 5وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحامِ ما نَشاءُ. ( 3 ) الدينور : مدينة من أعمال الجبل قرب قرميسين . معجم البلدان ( دينور ) . ( 4 ) زيادة يقتضيها السياق ليست في الأصل . ( 5 ) الخبر والرسالة في تاريخ الطبري : حوادث سنة 300 ه وذكر الخبر ولم تذكر الرسالة في المنتظم 6 / 115 . ( 6 ) في الأصل : ( وكبرت ) . ( 7 ) في الأصل : ( بعيرة ) وفي الطبري : ( بسم اللّه الرحمن الرحيم ، الحمد للّه الموقظ . . . ) . ( 8 ) في الطبري : ( الباب العارفين ) . ( 9 ) في الطبري : ( الخالق ما يشاء بلا مثال ) . ( 10 ) إشارة إلى قوله تعالى في سورة الإسراء : 110قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنىالأعراف : 180 ، والحشر : 24 . ( 11 ) في الأصل : القطوف أو بقرمليسين والصواب ما أثبتناه وكما في الطبري . ( 12 ) في الأصل : قرمليسن والصواب قرماسين أو قرميسين مدينة في بلاد الجبل . انظر مختصر البلدان : 193 ، وفي معجم البلدان ( قرميسين بلد معروف بينه وبين همدان ثلاثون فرسخا قرب الدينور ) وفي الطبري قرماسين .
الاقتباس من القرآن الكريم — صفحة 97 | عبد الملك الثعالبي النيسابوري / ابتسام مرهون الصفار