تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاقتباس من القرآن الكريم — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
2 - 41 - 2

[ تحميد لابن عبد كان ]

ابن عبد كان « 1 » : الحمد للّه ذي العز الشامخ ، والسلطان الباذخ ، والنعم السوابغ ، والحجج البوالغ ليس له كفء مكاثر ، ولا ضدّ منافر ، إذ « 2 » به لا ينقض التدبير ، ويتم « 3 » التقدير . يدرك الأبصار ، ولا تدركه الأبصار وهو اللطيف الخبير « 4 » .

[ تحميد لإبراهيم بن العباس ]

إبراهيم بن العباس « 5 » : الحمد للّه ذي الأسماء الحسنى والمثل الأعلى « 6 » لا يئوده حفظ « 7 » كبير ولا يعزب عنه علم صغير « 8 »
[ يَعْلَمُ ]
« 9 »
خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَما تُخْفِي الصُّدُورُ
،
وَما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ
« 10 » . 2 - 42 - 1

[ تحميد لأحمد بن يوسف ]

أحمد بن يوسف « 11 » : الحمد للّه خلق الأشياء كلّها على غير مثال ، وأنشأها على غير حدود ، ودبّر الأمور بلا مشير ، وقضى في الدهور بلا ظهير . وأمسك « 12 » السماء
هامش
( 1 ) في الأصل : ( إذن ) . ( 2 ) في الأصل : ( ولا ) . ( 3 ) في الأصل : ( بدوك ) . ( 4 ) من قوله تعالى في سورة الأنعام : 103لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ. ( 5 ) إبراهيم بن العباس أبو إسحاق الكاتب أحد البلغاء الشعراء الفصحاء ترأس ديوان الرسائل في عهد جماعة من الخلفاء . انظر الفهرست : 182 . ( 6 ) في الأصل : ( الحسنى . . الأعلى ) . ( 7 ) إشارة إلى قوله تعالى في سورة البقرة : 255يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِما شاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَلا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ. ( 8 ) من سورة يونس : 61وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ. ( 9 ) ما بين القوسين زيادة ليست في الأصل وهو من الآية 19 من سورة غافر . ( 10 ) الأنعام : 59 . ( 11 ) أحمد بن يوسف بن القاسم بن صبيح ، وزير من كبار الكتاب . ولي ديوان الرسائل للمأمون ، ثم استوزره . توفي سنة 213 ه انظر تاريخ بغداد 5 / 216 . ( 12 ) في الأصل : ( ومسك ) .