2 - 41 - 2
[ تحميد لابن عبد كان ]
ابن عبد كان « 1 » : الحمد للّه ذي العز الشامخ ، والسلطان الباذخ ، والنعم السوابغ ، والحجج البوالغ ليس له كفء مكاثر ، ولا ضدّ منافر ، إذ « 2 » به لا ينقض التدبير ، ويتم « 3 » التقدير . يدرك الأبصار ، ولا تدركه الأبصار وهو اللطيف الخبير « 4 » .
[ تحميد لإبراهيم بن العباس ]
إبراهيم بن العباس « 5 » : الحمد للّه ذي الأسماء الحسنى والمثل الأعلى « 6 » لا يئوده حفظ « 7 » كبير ولا يعزب عنه علم صغير « 8 »
[ يَعْلَمُ ]
« 9 »
خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَما تُخْفِي الصُّدُورُ
،
وَما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ
« 10 » .
2 - 42 - 1
[ تحميد لأحمد بن يوسف ]
أحمد بن يوسف « 11 » : الحمد للّه خلق الأشياء كلّها على غير مثال ، وأنشأها على غير حدود ، ودبّر الأمور بلا مشير ، وقضى في الدهور بلا ظهير . وأمسك « 12 » السماء
هامش
( 1 ) في الأصل : ( إذن ) .
( 2 ) في الأصل : ( ولا ) .
( 3 ) في الأصل : ( بدوك ) .
( 4 ) من قوله تعالى في سورة الأنعام : 103لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ.
( 5 ) إبراهيم بن العباس أبو إسحاق الكاتب أحد البلغاء الشعراء الفصحاء ترأس ديوان الرسائل في عهد جماعة من الخلفاء . انظر الفهرست : 182 .
( 6 ) في الأصل : ( الحسنى . . الأعلى ) .
( 7 ) إشارة إلى قوله تعالى في سورة البقرة : 255يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِما شاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَلا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ.
( 8 ) من سورة يونس : 61وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ.
( 9 ) ما بين القوسين زيادة ليست في الأصل وهو من الآية 19 من سورة غافر .
( 10 ) الأنعام : 59 .
( 11 ) أحمد بن يوسف بن القاسم بن صبيح ، وزير من كبار الكتاب . ولي ديوان الرسائل للمأمون ، ثم استوزره . توفي سنة 213 ه انظر تاريخ بغداد 5 / 216 .
( 12 ) في الأصل : ( ومسك ) .