تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاقتباس من القرآن الكريم — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
2 - 43 - 1

[ تحميد لأبي القاسم الإسكافي ]

وقال أبو القاسم علي بن محمد الإسكافي « 1 » . الحمد للّه المعزّ المذل ، المرشد المبطل الذي يزهق الباطل بنعمائه « 2 » ،
وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ
« 3 »
وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ
« 4 » . وقال « 5 » : الحمد للّه السابغ عطاؤه ، النافذ قضاؤه ، الذي ينتقم من الظالمين « 6 »
وَلا يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ
« 7 » . 2 - 43 - 2

فصل في دلالة التحميد على ما يكتب من أجله

[ عادة ابن عبد كان في ذلك ]

إذا كان المنشئ مبرّزا أشار في أول كلامه إلى غرضه . وهذه عادة لابن عبد كان المصري مشهورة مستحسنة . كتب في رسالة ذكر فيها استقامة الحال ، من والي الجيش وأمنه فقال : الحمد للّه مقلب القلوب « 8 » ، وعلام الغيوب « 9 » الجاعل بعد العسر يسرا « 10 » ، وبعد التفرق « 11 » اجتماعا .
هامش
( 1 ) أبو القاسم الإسكافي ، أديب بليغ قيل : بأنه لسان خراسان وغرتها ، وواحدها وأوحدها في الكتابة والبلاغة . انظر يتيمة الدهر 4 / 95 . ( 2 ) في الأصل : ( بنعماته ) . ( 3 ) من قوله تعالى في سورة يونس : 82 . ( 4 ) من قوله تعالى :لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَالتوبة : 33 . ( 5 ) في الأصل : ( وقال . . وله الحمد للّه ) . ( 6 ) إشارة إلى قوله تعالى :إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَالسجدة : 22 وقوله تعالى :فَانْتَقَمْنا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَالروم : 47 . ( 7 ) من سورة الأنعام : 147 . ( 8 ) من قوله تعالى :يَخافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصارُالنور : 37 . ( 9 ) من قوله تعالى :قالُوا لا عِلْمَ لَنا إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِالمائدة : 109 . ( 10 ) من سورة الطلاق : 7سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً. ( 11 ) في الأصل : ( تفرق ) .