أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ
« 1 » .
2 - 40 - 1
[ تحميد لعبد العزيز بن عمر ]
عبد العزيز بن عمر « 2 » : الحمد للّه الذي جعل أهل طاعته أحياء في مماتهم ، وجعل أهل معصيته أمواتا في حياتهم . يريد قوله تعالى :
وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ ( اللَّهِ )
« 3 »
أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ
« 4 » . وقوله عزّ ذكره :
إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى
« 5 » . وقوله تعالى :
أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
« 6 » .
وفي هذا المعنى ينشد :
لقد أسمعت لو ناديت حيّا * ولكن لا حياة لمن تنادى « 7 »
2 - 40 - 2 وقرأت في فصل لابن المعتز أستحسنه جدا « 8 » وهو :
هامش
( 1 ) فاطر : 34 .
( 2 ) في الأصل : ( عمير ) وهو عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ابن الخليفة عمر بن عبد العزيز . توفي سنة 144 ه ، وروى عن أبيه . انظر تهذيب التهذيب 3 / 169 .
( 3 ) زيادة ليست في الأصل .
( 4 ) آل عمران : 169 .
( 5 ) النمل : 80 .
( 6 ) النحل : 21 .
( 7 ) البيت لكثير عزة في ديوانه من قصيدة راثيا بها صديقه تقع في 24 بيتا . وقبله :يعز عليّ أن نغدو جميعا * وتصبح ثاويا رهنا بوادفلو فوديت من حدث المنايا * وقيتك بالطريف وبالتلاد( 8 ) في الأصل : ( فبدا ) .