تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاقتباس من القرآن الكريم — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
وقد قسمه إلى ستة عشر فصلا . الباب الثاني في ذكر النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وأجزاء من بعض محاسنه وخصائصه التي أفرده بها ، وفضله على جميع خلقه . وقد قسمه إلى اثني عشر فصلا ذكر فيها كرامته على اللّه - عز ذكره - وارتفاع مقداره عنده ، ثم فصل في الصلاة عليه ، وفصل في ذكر أخلاقه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وفصل في نبذ من محاسنه وخصائصه عليه السلام ، وفصل آخر مثله وفصلين آخرين في ذكر خصائص الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم الأخرى . وتبعتها فصول قصار عن ذكر الحكمة في كونه عليه السلام بشرا ، وآخر في ذكر الحكمة من كونه أميا . ثم يختتم الباب بفصلين عن بعض ما جاء من الكلام المقتبس معناه من القرآن الكريم . 2 - 24 - 1 أما الباب الثالث فقد خصه في ذكر العترة الزكية رضي اللّه عنهم ، ونبذ من فضائلهم . وقد قسمه إلى ستة فصول : الأول في ذكر طرفهم وشرفهم ومجدهم ، وفصل في فقر من أخبارهم . وقد يوحي عنوان هذا الفصل أن فيه أخبارا تاريخية لا علاقة لها بموضوع الكتاب ، ولكن تتبع نصوصه يدلنا على أن الثعالبي ما يزال قيد منهجه الدقيق ، فهو يختار فقرا من أخبار العترة الزكية مما يرد فيها أقوال فيها اقتباس من الذكر الحكيم . ثم يليه فصل في بعض ما قيل فيهم من الأشعار ويورد فيه أيضا ما قيل فيهم من أشعار مقتبسة معانيها من القرآن الكريم . ويليه فصلان من كلام لعلي والحسن وولده ، وآخر في كلام الحسين وولده رضي اللّه عنهم . ويختم الباب بفصل شامل سماه ( فصل في أن اللّه أذهب عنهم الرجس أهل البيت وطهرهم تطهيرا ) أورد فيه نصين متأخرين الأول من خطبة للسفاح ، والآخر من كتاب لابن أبي البغل كاتب المقتدر ينضويان ، تحت معنى هذا الفصل . 2 - 24 - 2 أما الباب الرابع فهو في ذكر الصحابة وما خصهم اللّه به من الفضل والشرف ، وأقاويل بعضهم في بعض ، وغرر من محاسن كلامهم ونكت أخبارهم . ويقع في عشرين فصلا ، بدأه بفصل في ذكرهم عامة ، ثم بدأ بإيراد فصول عن الصحابة متبعا المنهج التاريخي في إيراد أسمائهم ففصل في ذكر أبي بكر الصديق ، وفصل في حسن آثاره في الإسلام وفصل في ذكر شيء من كلامه أيام الردة ، وآخر في مكاتباته . ويختم هذه الفصول المتعلقة بالخليفة أبي بكر رضي اللّه عنه بفصل في ذكر استخلافه عمر رضي اللّه عنه . وبعدها تبدأ الفصول