التشبيهات ، وفي التأذي بالمطر . . الخ . وينتقل بعد هذا إلى إيراد فصول تتعلق بالأسلوب ، ففصل في ذكر التجنيس وفصل في الطباق ، موردا في كل هذا نصوصا شعرية اقتبس فيها الشعراء معانيهم ، أو أساليبهم في الذكر الحكيم .
2 - 27 - 2 أما الباب الحادي والعشرون فهو يكاد يكون مكملا للقسم الثاني من الباب العشرين أعني بها الفصول التي خصها للتجنيس أو الطباق . فالباب الحادي والعشرون أورد فيه فصولا في ذكر الإيجاز والإعجاز ، وفصل في ذكر التشبيه وآخر في الاستعارة وآخر في المجاز والالتفات وما يجري مجراه .
أما الباب الثاني والعشرون فقد خصّه لظرائف التلاوات وبدأه بفصل في نقد التفاسير وإيراد الغريب أو الطريف منها . أما عنوان الباب الثالث والعشرون فهو في فنون شتى مختلفة الترتيب أورد منها فصلا عن الفرج بعد الشدة ، وآخر في التفاؤل بالقرآن ، وآخر في ذكر القرعة ثم فصل في حب الوطن ، وفصل في ذكر السلطان ، وفصل في الهدية ، وآخر في ذكر النار وفي ذكر الإبل ، وفي ذكر الخيل . وحق لأبي منصور الثعالبي أن يدرج هذه الفصول ضمن باب فنون مختلفة .
2 - 27 - 3 وبعدها ويأتي الباب الرابع والعشرون في الدعوات المستجابة . وقد اتبع فيه المنهج السابق نفسه في تقسيمه الباب إلى فصول متفرعة ، ففصل في فضل الدعاء وما يتصل به ، وفصل في أدعية المكروبين ، ثم فصل في سائر الدعوات حيث يقسم هذه الدعوات إلى حالة الداعين ، ففصل في الدعاء عند الحاجة ، وفصل في دعاء الدين ، ودعاء الخوف ، ودعاء الصدقة ، والدعاء عند مواقعة العدو .
ثم يختم الكتاب بالباب الخامس والعشرين وهو في الرقى والأحراز ، ويقسمه إلى فقرات أيضا حسب المعاني والأغراض ، مثلما فعل في باب الأدعية ، ففصل في الرقى من الأوجاع ، أو الأمراض ، كرقى الحمى ، ورقية وجع البطن ، وفصل في سائر الرقى للمضروب ، ثم يختمه بفصل في الأحراز .
لقد أثار البابان الأخيران من كتاب الاقتباس شك الدكتور محمود الجادر ، فخيل إليه أن ( أصل الكتاب ثلاثة وعشرون بابا وأن البابين الأخيرين مقحمان عليه لبعدهما التام عما
الاقتباس من القرآن الكريم — صفحة 74
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٧٤