ولسنا نخاف « 2 » أن يخيب رجاؤنا * لديك ، ولكن أحسن « 1 » البر عاجله
[ من قصيدة سديف بن ميمون في السفاح ]
ولما أنشد سديف بن ميمون السفّاح « 3 » قصيدته التي يحرض بها على استئصال بني أمية ، ومنها « 4 » :
لا يغرنّك ما ترى من رجال * إن تحت الضلوع داء دويّا
فضع السيف ، وارفع السوط حتى * لا ترى فوق ظهرها أمويا « 5 »
قال : يا سديف
خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ
« 6 » ثم أمر بقتلهم .
2 - 219 - 1
[ شعر لأبي تمام ]
ولأبي تمام قصيدة « 7 » :
قد كان وعدك لي بحرا فصيّرني * يوم « 8 » الزماع إلى الضحضاح والوشل « 9 »
هامش
( 1 ) في الأصل : ( بخافل ) وفي مجموع شعره : ( ولا نحن نخشى ) .
( 2 ) في الأصل : ( أهنا ) .
( 3 ) سديف بن ميمون قيل : إنه من موالي بني العباس ، شاعر وأديب كان في أيام الأمويين وعند قيام دولة العباسيين توجه نحوهم ، وحرضهم على بني أمية ، ثم إنه والى إبراهيم بن عبد اللّه بن الحسن حين خرج على المنصور ، فقتل بأمر من المنصور . انظر : الأغاني 4 / 94 .
( 4 ) الخبر والأبيات في طبقات الشعراء : 40 ، الأغاني ج 4 / 94 وأولها :يا بن عم النبي أنت ضياء * استبنا بك اليقين الجليا( 5 ) روايته في الأغاني ج 4 / 94 :جرّد السيف وارفع العفو حتى * لا نرى فوق ظهرها أمويا( 6 ) الأنبياء : 37 .
( 7 ) البيتان من قصيدة له طويلة ( ديوانه ص 188 ) مطلعها :ما لي بعادية الأيام من قبل * لم يثن كيد النوى كيدي ولا حيلي( 8 ) في الأصل : لوم . والزماع من زمعت بالأمر : إذا أقدمت ، ولم تثن ويريد به الفراق .
( 9 ) في الأصل : ( الورشل ) والضحضاح : الماء اليسير . والوشل : مثله .