2 - 217 - 1
فصل في ضد ذلك
كان الحسن رحمه اللّه يقول :
لعن اللّه أقواما أقسم اللّه فلم يصدقوه . ثم يقرأ :
وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وَما تُوعَدُونَ ( 22 ) فَوَ رَبِّ السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ
« 1 » .
وقال محمود الورّاق :
لقد خمّن اللّه رزق العباد * . . . . وابه من رزقه « 2 »
فلا يشعر القلب خوف المعاش * فيتهم اللّه في صدقه
ويقطع رزقك بعد الضمان * والهرّ والكلب في رزقه
2 - 217 - 2 قال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم :
( ما أوحي إليّ أن أجمع المال وأكون من التاجرين ، ولكن أوحي إليّ أن :
فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ ( 98 ) وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ
« 3 » .
هامش
( 1 ) الذاريات : 22 ، 23 .
( 2 ) كذا في الأصل ، والأبيات ليست في ديوانه .
( 3 ) الحجر : 98 ، 99 .