2 - 218 - 1
فصل في التأني والعجلة
قال اللّه تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ
« 1 »
جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ
« 2 » .
[ قول بعض الحكماء ]
قال بعض الحكماء :
ينبغي للوالي أن يتثبت « 3 » في كل ما انتهى إليه ، ولا يعجل « 4 » حتى ينظر « 5 » الحال فيه ، ويأخذ بأدب سليمان عليه ( السلام ) « 6 » إذ قال :
سَنَنْظُرُ أَ صَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكاذِبِينَ
« 7 » .
2 - 218 - 2
[ شعر لمروان بن أبي حفصة ]
وأنشد الأصمعي قول مروان بن أبي حفصة « 8 » :
إليك قصرنا « 10 » النصف من صلواتنا * مسيرة شهر بعد شهر نحاوله « 9 »
هامش
( 1 ) في الأصل : ( إذا ) .
( 2 ) الحجرات : 6 .
( 3 ) في الأصل : ( يثبت ) .
( 4 ) في الأصل : ( تعجل ) .
( 5 ) في الأصل : ( تنظر ) .
( 6 ) زيادة ليست في الأصل .
( 7 ) النمل : 27 .
( 8 ) في الأصل : ( مردان بن حفصة ) .
( 9 ) في الأصل : ( قصدنا ) .
( 10 ) في الأصل : ( عد شهر يخاوله ) . وفي البيت إشارة إلى قصر الصلاة عن السفر ، والبيتان في مجموعة ( مروان بن أبي حفصة وشعره ) ص 26 .