تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاقتباس من القرآن الكريم — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨

[ تعظيم سيف الدولة لملك الروم ورأيه في ذلك ]

قلت لسيف الدولة وهو يكتب إلى ملك الروم : أيها الأمير أراك تدني « 1 » ملك الروم إلى طاعتك ، فتجعله أكبر من ملك ، فضحك وقال : و
فَلا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ
« 2 » . 2 - 196 - 2

فصل في أنواع من المكارم والمحاسن

[ قول النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : من أغاث مكروبا ]

قال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : ( من أغاث مكروبا ، أغاثه اللّه يوم الفزع الأكبر ) . وقال يوما : ( من أعطى فشكر ، وابتلى فصبر ، وظلم فاستغفر ) ثم سكت . فقالوا : ما له يا رسول اللّه ؟ فقال
أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ
« 3 » . وكان يقال : قد جمع اللّه محاسن الخصال ، ومكارم الأخلاق في قوله :
خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ
« 4 » .

[ قول بعض الولاة لرجل من رعيته ]

وقال بعض الولاة لرجل من رعيته : قد أمرنا باستعمال العدل معك في صناعتك ، ومعاشك . قال : وما يجزيني ذلك أيها الأمير ، مع خدمتي وحرمتي ؟ « 5 » . فقال : وهل وراء العدل شيء ؟ .
هامش
( 1 ) في الأصل : ( تدثى ) . ( 2 ) محمد : 35 . ( 3 ) الأنعام : 82 . ( 4 ) الأعراف : 199 . ( 5 ) في الأصل : ( وجرمتي ) .