فقال : نعم ، الإحسان الذي قرنه اللّه به في قوله :
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ
« 1 » .
2 - 197 - 1 وقال بعض الصالحين لابنه :
يا بني عليك بالقناعة ، فإن ( من ) لم تغنه قناعة لم تغنه « 1 » مال .
[ قول لقتادة ]
كان قتادة يقول :
ما استقصى كريم قط . أما سمعتم قول اللّه تعالى :
عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ
« 2 » .
[ من أقوال الأحنف بن قيس ]
وكان الأحنف « 3 » يقول :
التغافل من أفعال الكرام ، ثم يقول :
وَإِذا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آياتِنا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ
« 4 » .
[ شعر لأبي تمام ]
وهذا المعنى أراده أبو تمام في قوله :
ليس الغبيّ بسيد « 6 » في قومه * لكنّ سيد قومه المتغابي « 5 »
هامش
( 1 ) النحل : 90 .
( 2 ) في الأصل : يغنه .
( 3 ) التحريم : 3 .
( 4 ) هو الأحنف بن قيس يكنى أبا بحر الضحاك المعروف بالأحنف وقيل اسمه صخر ، وهو الذي يضرب به المثل في الحلم . كان من سادات التابعين أدرك النبي ، ولم يصحبه توفي سنة 67 ه وقيل 76 ه وقيل 77 ه . انظر وفيات الأعيان 2 فما بعدها .
( 4 ) الأنعام : 68 .
( 5 ) في الأصل : ( بسيدو ) .
( 6 ) البيت من قصيدة يمدح بها أبو تمام مالك بن طوق التغلبي ومطلعها :لو أنّ دهرا رد رجع جوابي * أو كفّ من شاديه طول عتابيانظر : بدر التمام : 82 .