مِنَ الرِّزْقِ
« 1 » .
وكان إذا خرج ( إلى ) « 2 » المسجد يرتدي [ أفخر ثيابه ] « 3 » يتناول قوله تعالى :
خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ
« 4 » .
2 - 188 - 1
[ قول لبعضهم وقد سئل عن سبب حسن كسوته وظهور رئاسته ]
قيل لبعضهم في حسن كسوة وظهور رئاسة فقال :
إنما آخذ بأدب اللّه تعالى في قوله :
وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ
« 5 » . ولسان الحال أنطق من لسان المقال لا سيما والنبي صلوات اللّه عليه يقول : ( إن اللّه إذا أنعم على عبد نعمة أحب أن يرى أثرها عليه ) .
[ قول أبي بكر في ارتباط الدواب ]
وكان أبو بكر رضي اللّه عنه يقول :
لا يمنعكم من ارتباط الدواب خوف قوتها ، فإن اللّه تعالى لم يخلق دابة إلا رزقها ، وإذا جعلها لكم جعل أرزاقها عندكم . يريد قوله تعالى :
وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ [ إِلَّا ] عَلَى اللَّهِ رِزْقُها
« 6 » .
[ قول جعفر بن محمد في الاستكثار من العبيد ]
وكان جعفر بن محمد « 7 » رضي اللّه عنهما يقول :
استكثروا من العبيد والخدم ، فإن مرافقها ، وأرزاقها على اللّه تعالى .
هامش
( 1 ) الأعراف : 32 .
( 2 ) زيادة ليست في الأصل .
( 3 ) الكلمة غير واضحة في المخطوط ولعلها : ( أفخر ثيابه ) .
( 4 ) الأعراف : 31 .
( 5 ) الضحى : 11 .
( 6 ) هود : 16 . وما بين القوسين زيادة ليست في الأصل .
( 7 ) جعفر بن محمد الإمام أبو عبد اللّه جعفر المعروف بالصادق بن محمد الباقر أحد الأئمة الاثني عشر . توفي سنة 138 . انظر وفيات الأعيان 1 / 291 .