سلي إن جهلت الناس عنا وعنكم * وليس سواء عالم وجهول « 1 »
وقال عز ذكره :
أَ فَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمى
« 2 » وقال تعالى :
إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ
« 3 » .
2 - 150 - 2
فصل في نكت ذكر العلم
[ قول لابن عباس في ذلك ]
قال ابن عباس :
العلم أكثر من أن يحصى ، فخذوا من كل شيء أحسنه .
قتادة « 4 » :
لو استغنى عالم عن التعلم مع جلاله مقدارا ، لاستغنى عن ذلك نجيّ « 5 » اللّه موسى .
وقد قال للخضر عليهما السلام :
هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً
« 6 » .
هامش
( 1 ) البيت ليس لعبد الملك بن عبد الرحيم الحارثي بل هو للسموأل بن عاديا اليهودي من قصيدة مطلعها :إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه * فكل رداء يرتديه جميلانظر : ديوان السموأل ص 92 والبيت من شواهد النحو ، حيث قدم خبر ليس على اسمها . ورواية الشطر الثاني منه : فليس سواء . . وروي منسوبا للحارثي في مجموع شعره ص 90 نقلا عن شرح حماسة أبي تمام للمرزوقي 1 / 110 .
( 2 ) الرعد : 19 .
( 3 ) فاطر : 28 .
( 4 ) قتادة بن دعامة بن كريز السدوسي يكنى أبا الخطاب . مات سنة سبع عشرة ومائة . انظر : الطبقات : 213 ، وفيات الأعيان 3 / 248 .
( 5 ) في الأصل : ( يحبى ) .
( 6 ) الكهف : 66 .