تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاقتباس من القرآن الكريم — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
و ( قال ) « 1 » أبوهم :
سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
« 2 » . وإنه أخّر الدعاء إلى وقت السحر « 3 » ، لأن وقت السحر مرجو الاستجابة . 2 - 131 - 2 قال بعض الشعراء « 4 » :
إن أكن مذنبا فحظي عقاب « 5 » * فهب لي عقوبة التأديب
قل كما قال يوسف لبن * ي يعقوب لما أتوه « 6 » لا تثريب
2 - 131 - 1

فصل في الاقتباس من قصة موسى عليه السلام

قال لي : ( أبو ) « 7 » نصر بن سهل بن المرزبان : هل تعرف بيت شعر فيه بشارة ، وشماته ، ومجازاة ، واعتراض ، وانفصال ؟ . فقلت : لا ، ولكني أعرف آية من كتاب اللّه تعالى فيها خبران ، وأمران ، ونهيان ، وبشارتان . فقال : عرّفني هذه الآية ، لأنشدك ذلك البيت . فقرأت عليه قوله تعالى في قصة موسى عليه السلام :
وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلا تَخافِي وَلا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ
هامش
( 1 ) زيادة ليست في الأصل . ( 2 ) يوسف : 98 ، وفي الأصل : ( أنه هو الغفار ) . ( 3 ) في الأصل : ( السجد ) . ( 4 ) في الأصل : ( الشعر ) . ( 5 ) في الأصل : ( فحظي خطاب ) كذا في المخطوط والبيت فيه خلل . ( 6 ) في الأصل : ( لما أبوه ) . ( 7 ) في الأصل : ( نصر ) والصواب أبو نصر وهو الأديب المعروف بسهل بن المرزبان من أدباء نيسابور ترجم له الثعالبي وذكر له أشعارا ومؤلفات . انظر يتيمة الدهر 4 / 392 .