فقال : أحسنت ، وأمر بإكرامه .
2 - 130 - 3 استأذن آدم بن عبد اللّه بن عمر بن عبد العزيز « 1 » على يعقوب بن الربيع « 2 » وهو على الشراب ، فأمر برفعه ، والإذن له . فلما دخل قال :
إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْ لا أَنْ تُفَنِّدُونِ
« 3 » « 4 » . فأمر برد الشراب ، ونادمه « 5 » .
2 - 131 - 1 لما استقبل عبد الملك بن مروان أخاه عبد العزيز عند مشرفه من مصر ، وأثقاله على ألف حمل . سئل بعض أصحابه :
على كم كانت البداءة ؟
فقال : على ثلاثمائة جمل .
( قال ) : ما عير أحق أن يقال لها
أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ
« 6 » من هذه .
فبلغ كلامه هذا عبد العزيز فقال :
إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ
« 7 » .
عن عطاء الخراساني « 8 » : الحوائج إلى الشبان أسهل منها إلى الشيوخ ؛ ألم تر « 9 » أن يوسف قال لأخوته :
لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ
« 10 » .
هامش
( 1 ) في الأصل : ( آدم بن عبد العزيز ) والصواب ما أثبتناه وهو حفيد عمر بن عبد العزيز منّ عليه أبو العباس السفاح بالعفو وحقن دمه . .
وكان ماجنا خليعا ، وكان الخليفة المهدي يقربه ويصطفيه ، الأغاني 14 / 58 - 60 ، طبعة ساسى جمهرة أنساب العرب : 106 .
( 2 ) يعقوب بن الربيع بن يونس ، شاعر طريف كان أكثر شعره في رثاء جارية له اسمها ملك . وكان الرشيد يأنس به قبل الخلافة . معجم الشعراء 497 .
( 3 ) في الأصل : ( تقلدون ) وهو تحريف في النسخ .
( 4 ) يوسف : 94 .
( 5 ) الخبر في ثمار القلوب 38 ، وسماه آدم بن عمر بن عبد العزيز خطأ .
( 6 ) يوسف : 70 .
( 7 ) نفسها : 77 .
( 8 ) عطاء الخراساني : هو ابن أبي مسلم واسم أبيه ميسرة وقيل : عبد اللّه مولى هذيل . توفي نحو سنة 133 ه . انظر الطبقات : ابن خياط 313 .
( 9 ) في الأصل : ( ألم ير إلى ) .
( 10 ) يوسف : 92 .