تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاقتباس من القرآن الكريم — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
2 - 130 - 1 وقال أبو عبد اللّه الأسمى العلوي من قصيدة في مرثية الداعي « 1 » وتعزية ابنه المحبوس :
فلا تيأس فيوسف كان قدما * أتاه الملك في سجن البغايا
وموسى بعد ما في اليمّ ألقي * حباه اللّه سلطانا وآيا « 2 »
عوتب بعض العلماء على خطبته عمل السلطان فقال : لقد خطبه وطلبه الصديق ابن إسرائيل بن الذبيح بن الخليل عليهم السلام في ملك مصر . فقال :
اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ
« 3 » . أي كاتب حاسب . 2 - 130 - 2 لما وصف عبد العزيز بن يحيى « 4 » للمأمون « 5 » استدعاه ، فلما رآه قال : إلا أني اخترتك فما أقبح « 6 » وجهك ؟ ! . . فقال : يا أمير المؤمنين : إن حسن الوجه ليس مما ينال منه الحظوة عند « 7 » الملوك . وإني سمعت اللّه حكى في كتابه العزيز عن يوسف قول الملك :
إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ
« 8 » ، ولم يقل : إني صبيح مليح . وهل سجن إلا لحسن وجهه ، وولي إلّا لعلمه ؟ .
هامش
( 1 ) الداعي : هو محمد بن زيد المذكور أعلاه ، وابنه المحبوس هو زيد بن محمد الذي أسر بعد قتل أبيه وحمل إلى خراسان . مقاتل الطالبيين : 495 ولم أهتد إلى ترجمة الشاعر ومعرفته . ( 2 ) آيا : جمع آية . الصحاح ( أيا ) . ( 3 ) يوسف : 55 . ( 4 ) عبد العزيز بن يحيى بن عبد العزيز الكناني المكي ، كان من تلامذة الإمام الشافعي ، قدم بغداد أيام المأمون ، وكان يلقب بالغول لدمامته ، توفي نحو 240 ه . تهذيب التهذيب 6 / 363 . ( 5 ) في الأصل : ( المأمون ) . ( 6 ) في الأصل : ( إلى أن اخترتك فافتح وتصحينا ) وهو تحريف في النسخ . ( 7 ) في الأصل : ( عبد ) . ( 8 ) يوسف : 55 .