تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاقتباس من القرآن الكريم — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
إن غبت أودعك الإله حياضه * وإذا قدمت أباحك الترحيبا « 1 »
ويكون من مقة « 2 » كتابك عنده * كقميص يوسف إذ أتى يعقوبا
ولأبي العباس أحمد بن إبراهيم الضبي « 3 » من كتاب كتبه إلى أبي سعيد الشبيبي « 4 » : وصل كتاب شيخ « 5 » الدولتين فكان في الحسن « 6 » روضة حزن بل جنة عدن . وفي شرح الصدور « 7 » ، وأنس القلوب قميص يوسف إذ وافى يعقوب « 8 » . 2 - 128 - 1 قال أبو طالب المأموني « 9 » لابن عباد ، وقد أحسن جدا « 10 » :
وعصبة بات فيها الغيظ متقدا * إذ شدت لي فوق أعناق الورى رتبا « 11 »
فكنت يوسف والأسباط هم وأبو ال * أسباط أنت ودعواهم دما كذبا « 12 »
هامش
( 1 ) البيتان في ثمار القلوب 36 وخاص الخاص : 185 وهما في ديوان الخالديين ص 108 وفيه : ( أودعك الإله حياظه ) . ( 2 ) المقة : المحبة . انظر : الصحاح ( ومق ) ورواية البيت في الأصل : ( وبلون من . . . بقميص ) . ( 3 ) أحمد بن إبراهيم الضبي يكنى أبا العباس ، وزير فخر الدولة البويهي كان من العقلاء الأفاضل توفي نحو 398 ه . انظر : معجم الأدباء 1 / 65 - 74 . ( 4 ) أبو سعيد الشبيبي : هو أحمد بن شبيب ، شاعر أديب كان جامعا بين القلم والسيف وكان مختصا بالدولة السامانية ، والدولة البويهية وسمي صاحب الجيشين . انظر : يتيمة الدهر 4 / 242 . ( 5 ) في الأصل : ( الشيخ ) . وهو تحريف ، والكتاب في ثمار القلوب : 37 ، المتنبي ما له وما عليه : 21 ، إرشاد الأريب 1 / 67 . وفي ثمار القلوب : فكان رحمة اللّه عند أيوب عليه السلام ، وقميص يوسف عند أجفان يعقوب . ( 6 ) في الأصل : ( الحبس ) وأثبتنا رواية المتنبي ما له وما عليه وفي كتاب من غاب عنه المطرب ( وهو الحسن ) . ( 7 ) في من غاب عنه المطرب : ( وفي شرح النفس وبسط الأنس وبرد الأكباد والقلوب وقميص ) . ( 8 ) في من غاب عنه المطرب : ( وقميص يوسف على أجفان ) وفي إرشاد الأريب : وبسط الأنس ، وبرد الأكباد والقلوب وقميص يوسف في أجفان القلوب . ( 9 ) أبو طالب المأموني : هو عبد السلام بن الحسين شاعر وأديب يتصل نسبه بالمأمون العباسي . ولد ببغداد ، وتعلم فيها . وامتدح الصاحب بن عباد ولقي بنيسابور بعض أولاد الخلفاء . انظر : يتيمة الدهر 4 / 84 - 112 . ( 10 ) قال الثعالبي في خاص الخاص : 185 معلقا على البيتين بأنهما من معجزات شعره ، وقوله هذا من قصيدة في تضمين كل قصة يوسف عليه السلام وذكرا أيضا في أحسن ما سمعت : 28 . ( 11 ) في الأصل : ( أن تبا ) . ( 12 ) إشارة إلى قوله تعالى :وَجاؤُ عَلى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍيوسف : 18 .