هي الدار أبناء الندى من حجيجها « 2 » * نوازل في ساحاتها وقوافلا « 1 »
قواعد إسماعيل يرفع سمكها « 3 » * لنا كيف لا نعتدّهن معاقلا
2 - 122 - 1 قرأت في أخبار مزبد « 4 » أنه كان له ديك قديم الصحبة في داره ، وعرف بجواره . فأقبل الأضحى ، ووافق مزبد رقة الحال ، وخلو المنزل من كل خير وميرة . فلما أراد أن يغدو « 5 » إلى المصلّى أوصى امرأته بذبح الديك ، واتخاذ طعام منه للعيد « 6 » ، وخرج لشأنه « 7 » . فأرادت المرأة ( أن ) « 8 » تأخذه ، وتفعل ما أمرها زوجها . فجعل الديك يصيح ويثب « 9 » ، ويطير من جدار إلى جدار ، ويسقط من دار إلى دار ، حتى أسقط على هذا من الجيران لبنة ، وكسر لذلك « 10 » غضارة « 11 » ، وقلب لآخر قارورة . فسألوا المرأة عن القصة في أخذها إياه . فأخبرتهم ، فقالوا جميعا : واللّه لا نرضى أن تبلغ « 12 » الحاجة بأبي إسحاق ما نرى « 13 » وكانوا هاشميين ،
هامش
( 1 ) في الأصل : ( الدار ابدا . . . حجيجهما ) .
( 2 ) بعده في يتيمة الدهر 3 / 206 :يزرنك بالآمال مثنى وموحدا * ويصدرن بالأموال دثرا وحاملا( 3 ) إشارة إلى قوله تعالى :وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْماعِيلُالبقرة : 127 .
( 4 ) القصة في ثمار القلوب 372 ، وذكر عبد السلام هارون في تحقيقه لهذا الاسم أن اسمه كثيرا ما يقع التحريف فيه . فيقال مزيد ، وهو مزبد المدائني من أصحاب النوادر والفكاهة . انظر : الحيوان ج 5 / 184 . وقد ذكر له الجاحظ عدة أخبار ونوادر .
انظر : الحيوان 5 / 192 ، 193 .
( 5 ) في الأصل : ( يعدوا ) .
( 6 ) في ثمار القلوب 372 : واتخاذ الطعام لإقامة رسم العيد .
( 7 ) في الأصل : ( لسانه ) .
( 8 ) زيادة ليس في الأصل ، وفي ثمار القلوب : فعمدت المرأة لتمسكه فجعل يصبح ويثب من جدار إلى جدار ، ومن دار إلى دار .
( 9 ) في الأصل : ( ويفعل . . ويثبت ) .
( 10 ) في الأصل : ( كذلك ) .
( 11 ) في الأصل : ( عصارة ) . والغضار : الطين الحر ، والغضارة الصحفة المتخذة منه .
( 12 ) في الأصل : ( نبلغ ) .
( 13 ) في الأصل : ( ما يروى ) وفي ثمار القلوب : إن يبلغ حال أبي إسحاق إلى ما نرى .