وأريد تحفة مريم ) « 1 » . فدعا له بطبق من رطب . فإنما « 2 » عنى بتحفة إبراهيم اللحم ؛ لأن في قصته « 3 »
فَما لَبِثَ أَنْ جاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ
« 4 » وعنى بتحفة مريم الرطب ، لأن في قصتها :
وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا
« 5 » .
2 - 120 - 3 كان حامد الكاف « 6 » يقول : إن المرء « 7 » إذا ضاف إنسانا حدّث « 8 » بسخاء إبراهيم « 9 » .
وإذا أضافه إنسان حدث بوفد « 10 » عيسى عليهما السلام .
2 - 121 - 1 ولما قال المتوكل لأبي العيناء أتشرب معنا النبيذ « 11 » ؟ قال له : يا أمير المؤمنين :
وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْراهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ
« 12 » .
هامش
( 1 ) في الأصل : ( وأما تحفة ) وقد سقطت جملة ما بين القوسين . وتصويب النص من ثمار القلوب 33 . والخبر في الكناية والتعريض ص 49 مع اختلاف في الألفاظ .
( 2 ) في الأصل : ( فلما ) .
( 3 ) في الأصل : ( قصة ) .
( 4 ) هود : 69 : وفي الأصل : ( حينئذ ) وهو خطأ في النسخ .
( 5 ) مريم : 25 .
( 6 ) كذا في الأصل ولم أهتد إلى اسمه الصحيح أو إلى ترجمته .
( 7 ) في الأصل : ( المرأى ) .
( 8 ) في الأصل : ( جدث ) .
( 9 ) سخاء إبراهيم إشارة إلى قوله تعالى :هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ الْمُكْرَمِينَ ( 24 ) إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقالُوا سَلاماً قالَ سَلامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ ( 25 ) فَراغَ إِلى أَهْلِهِ فَجاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍالذاريات : 24 - 26 .
( 10 ) في الأصل : ( إنسان حدن بوهد ) ، والقول إشارة إلى قوله تعالى في سورة المائدة 112 - 114إِذْ قالَ الْحَوارِيُّونَ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ قالَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 112 ) قالُوا نُرِيدُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْها وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنا وَنَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنا وَنَكُونَ عَلَيْها مِنَ الشَّاهِدِينَ ( 113 ) قالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنا أَنْزِلْ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ تَكُونُ لَنا عِيداً لِأَوَّلِنا وَآخِرِنا وَآيَةً مِنْكَ.
( 11 ) في الأصل : ( لدن . . . البيذ ) .
( 12 ) البقرة : 130 .