وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ
« 1 » وعليكم يحفظ وصية جدكم في الصلاة . وما ملكت أيمانكم . والزكاة فإنها تطفئ غضب ربكم . وصيام شهر رمضان فإنه جنّة « 2 » لكم . ثم الحج ، فهو الشريعة التي بها أمرتم . وأستودعكم اللّه . وأستغفر اللّه لي ولكم .
2 - 103 - 1
فصل في بعض ما قاله الشعراء في فضله
[ شعر لعلي بن محمد بن نصر ]
قال علي بن محمد بن نصر بن بسام « 3 » :
إن عليا لم يزل محنة « 4 » * لرابح منا ومغبون
أحلّه « 5 » من نفسه المصطفى * محلة لم تك في الدون
فارجع إلى الأعراف حتى ترى * ما فعل القوم بهارون « 6 »
يريد قوله صلّى اللّه عليه وسلّم « 7 » : أنت مني بمنزلة هارون من موسى « 8 » .
[ شعر لبعضهم ]
وقال بعض الشعراء « 9 » :
هامش
( 1 ) المائدة : 2 .
( 2 ) الجنة : ما يستتر به .
( 3 ) علي بن محمد بن نصر بن بسام يكنى أبا الحسن شاعر لسن هجاء ، ذكر له ياقوت جملة مصنفات ونشر د . مزهر السوداني مجموعا لشعره في مجلة المورد 1986 . والأبيات في مجموعة الشعري ق 142 وهي في أعيان الشيعة 42 / 24 .
( 4 ) المحنة : واحدة المحن التي يمتحن بها الإنسان . والمغبون المخدوع يقال : غبنته في البيع أي خدعته .
( 5 ) في الأصل : ( أمله ) .
( 6 ) في أعيان الشيعة : ( ما صنع الناس ) وفي البيت إشارة إلى فعلة يهود وصنيعهم بهارون حين استخلفه موسى ، كما ورد في سورة الأعراف : 142 فما بعدها .
( 7 ) في الأصل : ( قوله تعالى ) .
( 8 ) الحديث رواه البخاري في فضائل أصحاب النبي ، والترمذي مناقب 20 ، ومسند الإمام أحمد 1 / 170 .
( 9 ) البيتان لابن بسام في مجموعة الشعري ص 226 .