بيضاء فقال : ( واللّه ليخضبنها بدمها إذا انبعث أشقاها ) « 1 » . ثم أنشد :
أريد حياته ويريد قتلي * عذيري من خليلي من مراد « 2 »
2 - 102 - 2
[ قوله عندما طعنه ابن ملجم ]
ولما ضرب الضربة التي مات فيها رضي اللّه عنه قال :
إن عشت ، فأنا ولي دمي « 3 » . وإن أفن فالفناء ميعادي . والعفو قربة لي ، وحسنة لكم
أَ لا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ
« 4 » .
[ وصيته لولده ]
ولما اشتد به الأمر جمع ولده . فقال :
إني أوصيكم بتقوى اللّه . فاتقوا اللّه و
فَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ
« 5 » .
وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا
« 6 » .
وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً
« 7 » كما أمركم اللّه
وَتَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوى وَلا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ
هامش
( 1 ) إشارة إلى قوله تعالى في سورة الشمس : 12 - 15كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْواها ( 11 ) إِذِ انْبَعَثَ أَشْقاها ( 12 ) فَقالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ناقَةَ اللَّهِ وَسُقْياها ( 13 ) فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوها.
( 2 ) قيل إن الإمام عليا كان يتمثل بهذا البيت كلما رأى ابن ملجم . فقيل له : ولم لا تقتله إذا كنت تعرف أنه قاتلك ؟ فيقول :
كيف أقتل قاتلي .
ورواية البيت في شرح نهج البلاغة 2 / 432 :أريد حباءه ويريد قتلي * عذيرك من خليلك من مرادوالبيت لعمرو بن معد يكرب كما في ديوان عمرو بن معد يكرب : 65 وهو في خاص الخاص : 25 .
( 3 ) الرواية في الأصل : ( إن أتوفى ) وهو تحريف والصواب ما أثبتناه . في نهج البلاغة : إن عشت ، فأنا ولي دمي ، وإن مت فضربة بضربة .
( 4 ) النور : 22 .
( 5 ) البقرة : 132 .
( 6 ) آل عمران : 103 .
( 7 ) البقرة : 83 .