[ قول زيد بن صوحان إلى أهل الكوفة حين امتنع بعضهم عن الاستنفار لعلي ]
زيد بن صوحان « 1 » العبدي فقال :
ألم ( 1 ) أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ ( 2 ) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ
« 2 »
الْكاذِبِينَ
« 3 » . أيها الناس سيروا إلى أمير المؤمنين وانفروا إليه أجمعين تصيبوا الحق راشدين . فاستجاب أكثرهم ونفروا مع الحسن .
2 - 96 - 1
[ كتاب علي إلى طلحة والزبير ]
ولما نزلت « 4 » الفئتان بالبصرة أنفذ علي إلى طلحة والزبير ينذرهما ويحذرهما عاقبة البغي والنكث ، ويشير عليهما بالطاعة . فأجاباه بأن قالا :
إنك لست راضيا « 5 » دون أن ندخل في طاعتك ونحن لا ندخل فيها أبدا ،
فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ
« 6 » .
[ قول رجل لعائشة يوم الجمل ]
ولما حمي الوطيس يوم الجمل وكادت تكون الدائرة « 7 » على عسكر عائشة غضبت ودعت بكف من حصى « 8 » فحصبت « 9 » بها عسكر علي وقالت : شاهت الوجوه . فصاح بها رجل من أصحابه :
وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى
« 10 » .
هامش
( 1 ) زيد بن صوحان بن حجر العبدي من بني عبد القيس ، تابعي من أهل الكوفة له رواية عن عمر وعلي . شهد الفتح فقطعت شماله يوم نهاوند وقاتل يوم الجمل مع الإمام علي حتى قتل سنة 36 ه تاريخ بغداد 8 / 439 .
( 2 ) في الأصل : ( المكاذبين ) .
( 3 ) العنكبوت : 1 - 3 .
( 4 ) في الأصل : ( تراث ) .
( 5 ) في الأصل : ( ناضيا ) .
( 6 ) طه : 72 .
( 7 ) في الأصل : ( الديرة ) .
( 8 ) في الأصل : ( خصى ) .
( 9 ) في الأصل : ( فحصنت ) وحصبت معناها رمت .
( 10 ) الأنفال : 17 .