تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاقتباس من القرآن الكريم — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
الجمل ، ووثوب الأسد وغدر الذئب ، وروغان الثعلب ، وحنين « 1 » الصفرد « 2 » ، وجمع الذرة ، وصنعة « 3 » السرفة « 4 » ، وجود الديك ، وإلف الكلب ، واهتداء الحمام . 2 - 47 - 2 وقال : وسمّوه العالم الصغير ، لأنه يصور كل شيء بيده ، ويحكي صوته بفمه ، ولأن أعضاءه « 5 » مقسومة على البروج الاثني عشر ، والنجوم السبعة وفيه الصفراء ؛ وهي من نتاج النار ، والسوداء ؛ وهي من نتاج الأرض ، وفيه الدم وهو من نتاج الهواء . وفيه البلغم ؛ وهو من نتاج الماء
فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ
في قول اللّه
يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ ما يَشاءُ
« 6 » يعني : الوجه الحسن « 7 » . 2 - 47 - 3

[ شعر لأبي نواس الحمداني ]

اقتبس أبو فراس الحمداني اللفظ والمعنى فقال في الغزل « 8 » .
كان قضيبا له انثناء * وكان بدرا له ضياء « 9 »
فزاده ربّه عذارا * تمّ به الحسن والبهاء
لا تعجبوا ربّنا قدير * يزيد في الخلق ما يشاء « 10 »
هامش
( 1 ) في الأصل : ( وحيتين ) . ( 2 ) الصفرد : طائر تسميه العامة أبا المليح . وفي المثل أجبن من صفرد . انظر لسان العرب ( صفر ) . ( 3 ) في الأصل : ( وصغد ) وهو خطأ في النسخ . والسرفة دويبة سوداء الرأس ، وسائرها أحمر تتخذ لنفسها بيتا مربعا من دقائق العيدان تضم بعضها إلى بعض بلعابها . لسان العرب ( سرف ) . ( 4 ) نفسه . ( 5 ) حدث تقديم وتأخير في هذا النص الذي نقله الثعالبي من الجاحظ . ( 6 ) من قوله تعالى في سورة فاطر : 1الْحَمْدُ لِلَّهِ فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ جاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ ما يَشاءُ. ( 7 ) في تفسير الطبري 22 / 114 : أن الزيادة في خلق أجنحة الملائكة وتفاوتها ، وورد هذا الشرح في تفسير الرازي 26 / 2 . ومن المفسرين من خصصه . وقال المراد به : الوجه الحسن ، ومنهم من قال : الصوت الحسن ، ومنهم من قال : كل وصف محمود . والأولى أن يعم . ( 8 ) الأبيات في ديوان أبي فراس 2 / 5 . ( 9 ) بعده في ديوان أبي فراس :وكان يحكي الهلال وجها * والناس في حبه سواء( 10 ) روايته في ديوان أبي فراس :كذلك اللّه كلّ وقت * يزيد في الخلق ما يشاء