عنه - لم يصح أن يفعل أكثر من هذا . فلا يصح لهذا وصف ذلك اليوم بأنه يوم الفصل والعدل ، إلا على ما نقول ، من أن الكافر فيما ينزل به من العذاب إنما أتى من قبل نفسه ، لا من قبل خالقه ، لأنه تعالى أزاح العلة ومكّن ، وسهّل السبيل إلى الطاعة ، وخوّف من المعصية ، وسهل السبيل إلى تركها ، فأبى العبد إلا تمردا وإيثارا للشهوة ، فاستحق ما نزل به لسوء اختياره .
* * *
متشابه القرآن — صفحة 677
مساهمون: القاضي عبد الجبار الهمذاني
ص٦٧٧