وقد قيل : إن المراد بذلك العقاب والثواب .
734 - فأما قوله :
وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَأَقْنى
[ 48 ] فلا يدل إلا على ما يقتضيه ظاهره من أنه المغنى ، وكذلك نقول : إن جميع ما يستغنى به المؤمن [ من ] الأموال ، هو من عند اللّه تعالى وإن كان يختلف حاله ؛ ففيه ما يحصل له بكسب ومشقة ، ومنه ما يحصل إليه عفوا من غير كد وطلب .
وما يصل العبد إليه ويحتوى عليه من الحرام لا يستغنى به في الحقيقة ، فلا يدخل تحت الظاهر على وجه « 1 » .
* * *
هامش
( 1 ) انظر التعليق على الفقرة : 31 .