وإذا ذو الفضول ضنّ على المو * لي وعادت لخيمها الأخلاق .
أي رجعت الأخلاق إلى طبائعها .
فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ
فيه وجهان :
أحدهما : فسترى ويرون يوم القيامة حين يتبين الحق والباطل .
الثاني : قاله ابن عباس معناه فستعلم ويعلمون يوم القيامة .
بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ
فيه أربعة أوجه :
أحدها : يعني المجنون ، قاله الضحاك .
الثاني : الضال ، قاله الحسن .
الثالث : الشيطان ، قاله مجاهد .
الرابع : المعذب من قول العرب فتنت الذهب بالنار إذا أحميته ، ومنه قوله تعالى :
يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ
[ الذاريات : 13 ] أي يعذبون .
[ سورة القلم ( 68 ) : الآيات 8 إلى 16 ]
فَلا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ ( 8 ) وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ ( 9 ) وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَهِينٍ ( 10 ) هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ ( 11 ) مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ ( 12 )
عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ ( 13 ) أَنْ كانَ ذا مالٍ وَبَنِينَ ( 14 ) إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ ( 15 ) سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ ( 16 )
وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ
فيه ستة تأويلات :
أحدها : معناه ودوا لو تكفر فيكفرون ، قاله السدي والضحاك .
الثاني : ودوا لو تضعف فيضعفون ، قاله أبو جعفر .
الثالث : لو تلين فيلينون ، قاله الفراء .
الرابع : لو تكذب فيكذبون ، قاله الربيع بن أنس .
الخامس : لو ترخص لهم فيرخصون لك ، قاله ابن عباس .
السادس : أن تذهب عن هذا الأمر فيذهبون معك ، قاله قتادة .
وفي أصل المداهنة وجهان :