فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ
فيه أربعة تأويلات :
أحدها : النجوم التي تخنس بالنهار وإذا غربت ، قاله الحسن وقتادة .
الثاني : خمسة الأنجم وهي : زحل وعطارد والمشتري والمريخ والزهرة ، قاله عليّ « 276 » .
وفي تخصيصها بالذكر وجهان :
أحدهما : لأنها لا تستقبل الشمس ، قاله بكر بن عبد اللّه المزني .
الثاني : لأنها تقطع المجرة ، قاله ابن عباس .
الثالث : أن الخنس بقر الوحش ، قاله ابن مسعود « 277 » .
الرابع : أنها الظباء ، قاله ابن جبير .
ويحتمل تأويلا خامسا : أنها الملائكة لأنها تخنس فلا ترى ، وهذا قسم مبتدأ ، و « لا » التي في قوله
فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ
فيها الأوجه الثلاثة التي في
لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ
.
الْجَوارِ الْكُنَّسِ
فيها التأويلات الخمسة :
أحدها : النجوم ، قاله الحسن ، سميت بالجواري الكنس لأنها تجري في مسيرها .
الثاني : أنها النجوم الخمسة ، وهو قول عليّ .
هامش
( 276 ) وروى سعيد بن منصور عنه بإسناد حسن قال : هي الكواكب تكنس بالليل وتخنس بالنهار فلا ترى راجع الفتح ( 8 / 563 ) .
( 277 ) رواه عنه عبد الرزاق بإسناد صحيح كما في الفتح ( 8 / 563 ) وقال الهيثمي في المجمع ( 7 / 134 ) : رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح .