أحدها : النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، قاله أبو سعيد .
الثاني : الصف الأول ، قاله رباح بن عبيد .
الثالث : إلى التكبيرة الأولى مع الإمام ، قاله مكحول .
الرابع : إلى التوبة ، قاله الكلبي .
وَجَنَّةٍ عَرْضُها كَعَرْضِ السَّماءِ
ترغيبا في سعتها ، واقتصر على ذكر العرض دون الطول لما في العرض من الدلالة على الطول ، ولأن من عادة العرب أن تعبر عن سعة الشيء بعرضه دون طوله ، قال الشاعر « 536 » :
كأن بلاد اللّه وهي عريضة * على الخائف المطلوب حلقة خاتم .
ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ
فيه وجهان :
أحدهما : الجنة ، قاله الضحاك .
الثاني : الدين ، قاله ابن عباس .
وفي
مَنْ يَشاءُ
قولان :
أحدهما : من المؤمنين ، إن قيل إن الفضل الجنة .
الثاني : من جميع الخلق ، إن قيل إنه الدين .
[ سورة الحديد ( 57 ) : الآيات 22 إلى 24 ]
ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ( 22 ) لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ ( 23 ) الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ( 24 )
ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ
فيه وجهان :
أحدهما : الجوائح في الزرع والثمار .
الثاني : القحط والغلاء .
وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ
فيه أربعة أوجه :
أحدها : في الدين ، قاله ابن عباس .
هامش
( 536 ) فتح القدير ( 5 / 175 ) والقرطبي ( 17 / 256 ) ( 4 / 205 ) وفيها « كفه حابل » بدلا من حلقه خاتم .