تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النكت والعيون تفسير الماوردى — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
قوله عزّ وجل :
فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ
فيهم ستة أوجه : أحدها : أن أولي العزم من الرسل الذين أمروا بالقتال من الأنبياء ، قاله السدي والكلبي . الثاني : أنهم العرب من الأنبياء ، قاله مجاهد والشعبي . الثالث : من لم تصبه فتنة من الأنبياء ، قاله الحسن . الرابع : من أصابه منهم بلاء بغير ذنب ، قاله ابن جريج . الخامس : أنهم أولو العزم ، حكاه يحيى . السادس : أنهم أولو الصبر الذين صبروا على أذى قومهم فلم يجزعوا . وروت عائشة عن « 284 » النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « إن اللّه عزّ وجل لم يرض عن أولي العزم من الرسل إلا بالصبر على مكروهها والصبر على مخبوئها » . وفي أولي العزم منهم ستة أقاويل : أحدها : أن جميع الأنبياء أولو العزم ، ولم يبعث اللّه رسولا إلا كان من أولي العزم . فأمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أن يصبر كما صبروا ، قاله ابن زيد . الثاني : أن أولي العزم منهم نوح وهود وإبراهيم ، فأمر اللّه رسوله أن يكون رابعهم ، قاله أبو العالية . الثالث : أنهم نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ، قاله ابن عباس . الرابع : أنهم نوح وهود وإبراهيم وشعيب وموسى ، قاله عبد العزيز . الخامس : أنهم إبراهيم وموسى وداود وسليمان وعيسى ومحمد صلوات اللّه عليهم ، قاله السدي .
هامش
( 284 ) رواه ابن أبي حاتم والديلمي كما في الدر ( 7 / 454 ) والمؤلف قد اقتصر على جزء منه وسند الحديث ضعيف لأن فيه مجالد بن سعيد وهو ليس بالقوي .