أحدها : إلا بالصدق ، قاله ابن إسحاق .
الثاني : إلا بالعدل ، وهو مأثور .
الثالث : إلا للحق ، قاله الكلبي .
الرابع : إلا للبعث ، قاله يحيى .
وَأَجَلٍ مُسَمًّى
فيه وجهان :
أحدهما : أنه أجل القيامة ، قاله ابن عباس .
الثاني : أنه الأجل المقدور لكل مخلوق ، وهو محتمل .
قوله عزّ وجل :
أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ
قرأ الحسن وطائفة معه « 265 » أو أثرة وفي تأويل
أَوْ أَثارَةٍ
وهي قراءة الجمهور ثلاثة أوجه :
أحدها : رواية من علم ، قاله يحيى .
الثاني : بقية ، قاله أبو بكر بن عياش ، ومنه قول الشاعر : « 266 »
وذات أثارة أكلت عليها * نباتا في أكمته قفارا
أي بقية من شحم .
الثالث : أو علم تأثرونه عن غيركم ، قاله مجاهد .
ويحتمل رابعا : أو اجتهاد بعلم ، لأن أثارة العلم الاجتهاد .
ويحتمل خامسا : أو مناظرة بعلم لأن المناظر في العلم مثير لمعانيه .
ومن قرأ أو أثرة من علم ففي تأويله خمسة أوجه :
أحدها : أنه الخط ، وقد رواه ابن عباس « 267 » عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم .
الثاني : ميراث من علم ، قاله عكرمة .
الثالث : خاصة من علم ، قاله قتادة .
الرابع : أو بقية من علم ، قاله عطية .
الخامس : أثرة يستخرجه فيثيره ، قاله الحسن .
هامش
( 265 ) زاد المسير ( 7 / 369 ) .
( 266 ) هو الراعي والبيت في الطبري ( 26 / 3 ) خزانة الأدب ( 4 / 251 ) اللسان « أثر » ونسبه للشماخ .
( 267 ) قال أبو بكر بن عياش الخط هو العيافة ونقله في زاد المسير ( 7 / 369 ) والحديث رواه أحمد ( 1 / 226 ) وزاد السيوطي في الدر ( 7 / 434 ) نسبته لابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه .