سورة الدّخان
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ سورة الدخان ( 44 ) : الآيات 1 إلى 8 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
حم ( 1 ) وَالْكِتابِ الْمُبِينِ ( 2 ) إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ ( 3 ) فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ( 4 )
أَمْراً مِنْ عِنْدِنا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ ( 5 ) رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 6 ) رَبِّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ ( 7 ) لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ ( 8 )
قوله عزّ وجل :
حم * وَالْكِتابِ الْمُبِينِ
يعني والقرآن المبين ، فأقسم به ، وفي قسمه ب
حم
وجهان من اختلافهم في تأويله .
إِنَّا أَنْزَلْناهُ
يعني القرآن أنزله اللّه من اللوح المحفوظ إلى سماء الدنيا .
فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ
فيها قولان :
أحدهما : أنها ليلة النصف « 242 » من شعبان ؛ قاله عكرمة .
الثاني : أنها ليلة القدر .
هامش
( 242 ) هذا القول بعيد جدا قال الحافظ ابن كثير ( 4 / 137 ) ومن قال إنها ليلة النصف من شعبان كما روي عن عكرمة فقد أبعد النجعة فإن نص القرآن أنها في رمضان ا ه وعلى هذا فإن الصواب هو القول الأول وعليه عامة المفسرين .