تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النكت والعيون تفسير الماوردى — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
قوله عزّ وجل :
وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَراءٌ
البراء مصدر موضع الوصف ، لا يثنى ولا يجمع ولا يؤنث ، فكأنه قال إنني بريء .
مِمَّا تَعْبُدُونَ إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي
وهذا استثناء منقطع وتقديره : لكن الذي فطرني أي خلقني :
فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ
وقيل فيه محذوف تقديره إلا الذي فطرني لا أبرأ منه « 217 »
فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ
قال ذلك ثقة بالله وتنبيها لقومه أن الهداية من ربه . قوله عزّ وجل :
وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ
فيها ثلاثة أقاويل : أحدها : لا إله إلا اللّه ، لم يزل في ذريته من يقولها ، قاله مجاهد ، وقتادة . الثاني : ألا تعبدوا إلا اللّه ، قاله الضحاك . الثالث : الإسلام ، لقوله تعالى :
هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ
قاله عكرمة . وفي
عَقِبِهِ
ثلاثة أوجه : أحدها : ولده ، قاله عكرمة . الثاني : في آل محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ، قاله السدي . الثالث : من خلفه ، قاله ابن عباس .
هامش
( 217 ) وفي المطبوعة لا أبرد منه وهو خطأ فاحش والصواب لا أبرأ منه .
النكت والعيون تفسير الماوردى — صفحة 222 | علي بن محمد البغدادي الماوردي / سيد بن عبدالمقصود