أحدها : أنه الرمز بالعين ، قاله السدي .
الثاني : هي النظرة بعد النظرة ، قاله سفيان .
الثالث : مسارقة النظر ، قاله ابن عباس .
الرابع : النظر إلى ما نهى عنه ، قاله مجاهد .
الخامس : هو قول الإنسان ما رأيت وقد رأى ، أو رأيت وما رأى ، قاله الضحاك .
وفي تسميتها خائنة الأعين وجهان :
أحدهما : لأنها أخفى الإشارات فصارت بالاستخفاء كالخيانة .
الثاني : لأنها باستراق النظر إلى المحظور خيانة .
وَما تُخْفِي الصُّدُورُ
فيه ثلاثة تأويلات :
أحدها : الوسوسة ، قاله السدي .
الثاني : ما تضمره [ عندما ترى امرأة ] « * » إذا أنت قدرت عليها أتزني بها أم لا ، قاله ابن عباس .
الثالث : ما يسره الإنسان من أمانة أو خيانة وعبر عن القلوب بالصدور لأنها مواضع القلوب .
[ سورة غافر ( 40 ) : الآيات 21 إلى 22 ]
أَ وَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ كانُوا مِنْ قَبْلِهِمْ كانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَآثاراً فِي الْأَرْضِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَما كانَ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ واقٍ ( 21 ) ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَكَفَرُوا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ إِنَّهُ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقابِ ( 22 )
قوله عزّ وجل :
. . . كانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً
فيه وجهان :
أحدهما : يعني بطشا ، قاله يحيى .
الثاني : قدرة ، قاله ابن عيسى .
وَآثاراً فِي الْأَرْضِ
فيه خمسة أوجه :
أحدها : أنها آثارهم من الملابس والأبنية ، قاله يحيى .
هامش
( * ) زيادة يقتضيها وضوح المراد .