للخبيثات من الأعمال والطيبات من الأعمال للطيبين من الناس ، والطيبون من الناس للطيبات من الأعمال قاله مجاهد وقتادة .
الثالث : الخبيثات من الكلام للخبيثين من الناس ، والخبيثون من الناس للخبيثات من الكلام ، والطيبات من الكلام للطيبين من الناس ، والطيبون من الناس للطيبات من الكلام قاله ابن عباس والضحاك . وتأول بعض أصحاب الخواطر « 83 » : الخبيثات الدنيا ، والطيبات الآخرة .
أُولئِكَ مُبَرَّؤُنَ مِمَّا يَقُولُونَ
فيه ثلاثة أقاويل :
أحدها : أن عائشة وصفوان مبرءان من الإفك المذكور فيهما ، قاله الفراء .
الثاني : أن أزواج النبي صلى اللّه عليه وسلّم مبرءات من الفواحش ، قاله ابن عيسى .
الثالث : أن الطيبين والطيبات مبرءون من الخبيثين والخبيثات ، قاله ابن شجرة .
24 / 29 - 27 قوله تعالى :
[ سورة النور ( 24 ) : آية 27 ]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلى أَهْلِها ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ( 27 )
لا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا
فيه ثلاثة أقاويل :
أحدها : حتى تستأذنوا . واختلف من قال بهذا التأويل فقال ابن عباس « 84 » :
أخطأ الكاتب فيه فكتب تستأنسوا وكان يقرأ : حتى تستأذنوا . وقال غيره : لأن
هامش
( 83 ) ولا دليل على هذا التأويل .
( 84 ) وثبوت هذا عن ابن عباس محل خلاف بينهم فراجع ما كتبه العلامة الآلوسي حول هذا الأثر ( 18 / 33 / 1344 ) .