الثالث : صوابا ، قاله ابن عيسى .
الرابع : هو قول لا إله إلا الله ، قاله عكرمة .
الخامس : هو الذي يوافق ظاهره باطنه .
السادس : أنه ما أريد به وجه الله دون غيره .
ويحتمل سابعا : أن يكون الإصلاح بين المتشاجرين وهو مأخوذ من تسديد السهم ليصاب به الغرض .
[ سورة الأحزاب ( 33 ) : آية 71 ]
يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فازَ فَوْزاً عَظِيماً ( 71 )
يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمالَكُمْ
فيه وجهان : « 517 »
أحدهما : يصلحها بالقبول .
الثاني : بالتوفيق .
33 / 73 - 72 قوله :
[ سورة الأحزاب ( 33 ) : آية 72 ]
إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَأَشْفَقْنَ مِنْها وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولاً ( 72 )
إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ
فيها خمسة أقاويل :
أحدها : أن هذه الأمانة هي ما أمر الله سبحانه من طاعته ونهى عن معصيته ، قاله أبو العالية .
الثاني : أنها القوانين والأحكام التي أوجبها الله على العباد وهو قريب من الأول ، قاله ابن عباس ، ومجاهد ، والحسن ، وابن جبير .
الثالث : هي ائتمان الرجال والنساء على الفروج ، قاله أبي « 518 » . وقيل إن أول
هامش
( 517 ) رواه الطبري ( 22 / 52 ) وأحمد بن منيع وابن أبي حاتم وإسناده قوي كما قال الحافظ في الفتح ( 8 / 395 ) وقال « وما في الصحيح أصح من هذا ولكن لا مانع أن يكون للشيء سببا فأكثر كما تقدم تقريره غير مرة » قلت وقوله وما في الصحيح ، يقصد الحديث السابق في التعليق السابق .
( 518 ) رواه ابن جرير ( 22 / 55 ) بسند صحيح .