تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النكت والعيون تفسير الماوردى — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
أحدها : بمعنى السعداء ، قاله يحيى بن سلام . الثاني : المنجحون ، قاله ابن شجرة . الثالث : الناجحون ، قاله النقاش . الرابع : أنهم الذين أدركوا ما طلبوا ونجوا من شر ما منه هربوا ، قاله ابن عباس . 31 / 7 - 6 قوله تعالى :

[ سورة لقمان ( 31 ) : آية 6 ]

وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ ( 6 )
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ
فيه سبعة تأويلات : أحدها : شراء المغنيات لرواية القاسم بن عبد الرحمن عن أبي أمامة « 356 » عن النبي صلى اللّه عليه وسلّم قال : « لا يحلّ بيع المغنيات ولا شراؤهنّ ولا التّجارة فيهنّ ولا أثمانهنّ وفيهنّ أنزل اللّه تعالى :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ »
. الثاني : الغناء ، قاله ابن مسعود وابن عباس وعكرمة وابن جبير وقتادة . الثالث : أنه الطبل ، قاله عبد الكريم ، والمزمار ، قاله ابن زخر . الرابع : أنه الباطل ، قاله عطاء . الخامس : أنه الشرك بالله ، قاله الضحاك وابن زيد . السادس : ما ألهى عن الله سبحانه ، « 357 » قاله الحسن . السابع : أنه الجدال في الدين والخوض في الباطل ، قاله سهل بن عبد الله .
هامش
( 356 ) رواه أحمد ( 5 / 264 ) والترمذي ( 3195 ، 1282 ) وابن ماجة ( 2168 ) وابن جرير ( 21 / 60 ) والبيهقي ( 6 / 14 ) . وزاد السيوطي في الدر ( 6 / 504 ) نسبته للطبراني وسعيد بن منصور وابن أبي الدنيا في ذم الملاهي وابن المنذر وابن أبي حاتم . وقد ضعف الحديث الترمذي وابن كثير ( 3 / 451 ) والألباني في ضعيف الجامع الصغير . ( 357 ) ولعل قول الحسن أرجح لأنه يعم ولهذا قال العلامة ابن جرير ( 21 / 63 ) والصواب من القول في ذلك أن يقال هي كل ما كان من الحديث ملهيا عن سبيل اللّه مما نهى اللّه عن استماعه أو رسوله لأن اللّه تعالى عم بقولهلَهْوَ الْحَدِيثِولم يخصص بعضا دون بعض فذلك على عمومه حتى يأتي ما يدل على خصوصه والغناء والشرك من ذلك ا ه .