سورة لقمان
مكية كلها في قول الجميع إلا رواية عطاء أن آيتين منها نزلتا بالمدينة وهما قوله تعالى
وَلَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ
والتي بعدها . وقال الحسن إلا آية منها نزلت بالمدينة وهي قوله تعالى
الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ
لأن الصلاة والزكاة مدنيتان .
31 / 5 - 1 قوله :
[ سورة لقمان ( 31 ) : الآيات 1 إلى 2 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
ألم ( 1 ) تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ ( 2 )
ألم . تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ
فيه أربعة أوجه :
أحدها : المحكم أحكمت آياته بالحلال والحرام والأحكام . قاله يحيى بن سلام .
الثاني : المتقن لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وهو قريب من المعنى الأول ، قاله ابن شجرة .
الثالث : البين أنه من عند الله ، قاله الضحاك .
الرابع : أنه يظهر من الحكمة بنفسه كما يظهره الحكيم بقوله ، قاله ابن عيسى .
قوله تعالى :
[ سورة لقمان ( 31 ) : آية 3 ]
هُدىً وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ ( 3 )
هُدىً
فيه وجهان :
أحدهما : هدى من الضلالة ، قاله الشعبي .