تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النكت والعيون تفسير الماوردى — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦

سورة لقمان

مكية كلها في قول الجميع إلا رواية عطاء أن آيتين منها نزلتا بالمدينة وهما قوله تعالى
وَلَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ
والتي بعدها . وقال الحسن إلا آية منها نزلت بالمدينة وهي قوله تعالى
الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ
لأن الصلاة والزكاة مدنيتان . 31 / 5 - 1 قوله :

[ سورة لقمان ( 31 ) : الآيات 1 إلى 2 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ألم ( 1 ) تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ ( 2 )
ألم . تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ
فيه أربعة أوجه : أحدها : المحكم أحكمت آياته بالحلال والحرام والأحكام . قاله يحيى بن سلام . الثاني : المتقن لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وهو قريب من المعنى الأول ، قاله ابن شجرة . الثالث : البين أنه من عند الله ، قاله الضحاك . الرابع : أنه يظهر من الحكمة بنفسه كما يظهره الحكيم بقوله ، قاله ابن عيسى . قوله تعالى :

[ سورة لقمان ( 31 ) : آية 3 ]

هُدىً وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ ( 3 )
هُدىً
فيه وجهان : أحدهما : هدى من الضلالة ، قاله الشعبي .
النكت والعيون تفسير الماوردى — صفحة 326 | علي بن محمد البغدادي الماوردي / سيد بن عبدالمقصود