تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النكت والعيون تفسير الماوردى — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
أحدهما : لافتراق كلمتهم ، قاله ابن شجرة . الثاني : للشر الذي نزل بهم ، قاله قتادة .
قالَ طائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ
فيه وجهان : أحدهما : مصائبكم عند الله ، قاله ابن عباس ، لأنها في سرعة نزولها عليكم كالطائر . الثاني : عملكم عند الله ، قاله قتادة ، لأنه في صعوده إليه كالطائر .
بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ
فيه وجهان : أحدهما : تبتلون بطاعة الله ومعصيته ، قاله قتادة . الثاني : تصرفون عن دينكم الذي أمركم الله به وهو الإسلام ، قاله الحسن . 27 / 53 - 48 قوله :

[ سورة النمل ( 27 ) : آية 48 ]

وَكانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلا يُصْلِحُونَ ( 48 )
وَكانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ
الرهط الجمع لا واحد له يعني من ثمود قوم صالح وهم عاقرو الناقة ، وذكر ابن عباس أساميهم فقال : هم دعمي وزعيم وهرمي ودار وصواب ورباب ومسطح وقدار « 254 » ، وكانوا بأرض الحجر وهي أرض الشام ، وكانوا فساقا من أشراف قومهم .
يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلا يُصْلِحُونَ
فيه خمسة أوجه : أحدها : يفسدون بالكفر ولا يصلحون بالإيمان . الثاني : يفسدون بالمنكر ولا يصلحون بالمعروف .
هامش
( 254 ) وقيل هو الذي تولى عقر الناقة .