أحدهما : لافتراق كلمتهم ، قاله ابن شجرة .
الثاني : للشر الذي نزل بهم ، قاله قتادة .
قالَ طائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ
فيه وجهان :
أحدهما : مصائبكم عند الله ، قاله ابن عباس ، لأنها في سرعة نزولها عليكم كالطائر .
الثاني : عملكم عند الله ، قاله قتادة ، لأنه في صعوده إليه كالطائر .
بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ
فيه وجهان :
أحدهما : تبتلون بطاعة الله ومعصيته ، قاله قتادة .
الثاني : تصرفون عن دينكم الذي أمركم الله به وهو الإسلام ، قاله الحسن .
27 / 53 - 48 قوله :
[ سورة النمل ( 27 ) : آية 48 ]
وَكانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلا يُصْلِحُونَ ( 48 )
وَكانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ
الرهط الجمع لا واحد له يعني من ثمود قوم صالح وهم عاقرو الناقة ، وذكر ابن عباس أساميهم فقال : هم دعمي وزعيم وهرمي ودار وصواب ورباب ومسطح وقدار « 254 » ، وكانوا بأرض الحجر وهي أرض الشام ، وكانوا فساقا من أشراف قومهم .
يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلا يُصْلِحُونَ
فيه خمسة أوجه :
أحدها : يفسدون بالكفر ولا يصلحون بالإيمان .
الثاني : يفسدون بالمنكر ولا يصلحون بالمعروف .
هامش
( 254 ) وقيل هو الذي تولى عقر الناقة .