لتعلموا أني تلك التي * قد كنت أدعي الدهر بلقيسا
شيّدت قصر الملك في حمير * قومي وقد كان مأنوسا
وكنت في ملكي وتدبيره * أرغم في الله المعاطيسا
بعلي سليمان النبي الذي * قد كان للتوراة دريسا
وسخّر الريح له مركبا * تهب أحيانا رواميسا
مع ابن داود النبي الذي * قدسه الرحمن تقديسا
27 / 47 - 45 قوله تعالى :
[ سورة النمل ( 27 ) : آية 45 ]
وَلَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ فَإِذا هُمْ فَرِيقانِ يَخْتَصِمُونَ ( 45 )
فَإِذا هُمْ فَرِيقانِ يَخْتَصِمُونَ
فيه قولان :
أحدهما : كافر ومؤمن ، قاله مجاهد .
الثاني : مصدق ومكذب ، قاله قتادة .
وفيم اختصموا ؟ فيه قولان :
أحدهما : أن تقول كل فرقة نحن على الحق دونكم .
الثاني : اختلفوا أتعلمون أن صالحا مرسل من ربه ، قاله مجاهد .
قوله :
[ سورة النمل ( 27 ) : آية 46 ]
قالَ يا قَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ لَوْ لا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ( 46 )
قالَ يا قَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ
فيه قولان :
أحدهما : بالعذاب قبل الرحمة ، قاله مجاهد ، لقولهم
فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ *
.
الثاني : بالبلاء قبل العافية ، قاله السدي .
لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
فيه وجهان :
أحدهما : بالكفاية .
الثاني : بالإجابة .
قوله :
[ سورة النمل ( 27 ) : آية 47 ]
قالُوا اطَّيَّرْنا بِكَ وَبِمَنْ مَعَكَ قالَ طائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ ( 47 )
قالُوا اطَّيَّرْنا بِكَ وَبِمَنْ مَعَكَ
أي تشاءمنا بك وبمن معك مأخوذ من الطيرة ، وفي تطيرهم به وجهان :