قوله تعالى :
وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً
فيها ثلاثة أوجه :
أحدها : أن النافلة الغنيمة ، قال لبيد « 749 » :
للّه نافلة الأفضل .
الثاني : أن النافلة الابن ، حكاه السدي .
الثالث : إنها الزيادة في العطاء . وفيما هو زيادة قولان :
أحدهما : أن يعقوب هو النافلة ، لأنه دعا بالولد فزاده اللّه ولد الولد ، قاله ابن عباس وقتادة .
الثاني : أن إسحاق ويعقوب هما جميعا نافلة ، لأنهما زيادة على ما تقدم من النعمة عليه ، قاله مجاهد ، وعطاء .
قوله عزّ وجل :
وَلُوطاً آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً
فيه تأويلان :
أحدهما : أنه القضاء بالحق بين الخصوم قاله ابن عيسى .
الثاني : النبوة ، قاله . . . . . . « 750 »
عِلْماً
يعني فهما .
وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ الْخَبائِثَ
وهي قرية سدوم .
وفي الخبائث التي كانوا يعملونها قولان :
أحدهما : اللواط .
الثاني : الضراط
وَنَجَّيْناهُ
قيل من قلب المدائن ورمي الحجارة .
[ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 76 إلى 77 ]
وَنُوحاً إِذْ نادى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنا لَهُ فَنَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ ( 76 ) وَنَصَرْناهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْناهُمْ أَجْمَعِينَ ( 77 )
هامش
( 749 ) وفي اللسان نفل « للّه نافلة الأجل الأفضل »
( 750 ) وفي هذا الموضع اسم غير واضح .