أحدها : كانت برنية « 627 » .
الثاني : صرفانة ، قاله أبو داود .
الثالث : قرينا .
الرابع : عجوة ، قاله مجاهد .
وفي « الجني » ثلاثة أقاويل :
أحدها : المترطب البسر ، قاله مقاتل .
الثاني : البلح لم يتغير ، قاله أبو عمرو بن العلاء .
الثالث : أنه الطري بغباره . وقيل لم يكن للنخلة رأس وكان في الشتاء فجعله اللّه آية . قال مقاتل فاخضرت وهي تنظر ثم حملت وهي تنظر ثم نضجت وهي تنظر .
قوله تعالى :
فَكُلِي
يعني من الرطب الجني .
وَاشْرَبِي
يعني من السريّ .
وَقَرِّي عَيْناً
يعني بالولد ، وفيه ثلاثة أوجه :
أحدها : جاء يقر عينك سرورا ، قاله الأصمعي ، لأن دمعة السرور باردة ودمعة الحزن حارة .
الثاني : طيبي نفسا ، قاله الكلبي .
الثالث : تسكن عينك ولذلك قيل ما شيء خير للنفساء من الرطب والتمر .
فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً
يعني إما للإنكار عليك وإما للسؤال لك .
فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً
فيه تأويلان :
أحدهما : يعني صمتا ، وقد قرئ في « 628 » بعض الحروف : للرّحمن صمتا وهذا تأويل ابن عباس وأنس بن مالك والضحاك .
الثاني : صوما عن الطعام والشراب والكلام ، قاله قتادة .
هامش
( 627 ) نوع من أجود أنواع التمر .
( 628 ) وهي قراءة أبي بن كعب وأنس بن مالك وأبي رزين العقيلي ، زاد المسير ( 5 / 225 ) .