سورة مريم
[ سورة مريم ( 19 ) : الآيات 1 إلى 6 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
كهيعص ( 1 ) ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا ( 2 ) إِذْ نادى رَبَّهُ نِداءً خَفِيًّا ( 3 ) قالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً وَلَمْ أَكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ( 4 )
وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي وَكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا ( 5 ) يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا ( 6 )
قوله تعالى :
كهيعص
فيه ستة أقاويل :
أحدها : أنه اسم من أسماء القرآن ، قاله قتادة .
الثاني : أنه اسم من أسماء اللّه ، قاله علي كرم اللّه وجهه .
الثالث : أنه استفتاح السورة ، قاله زيد بن أسلم .
الرابع : أنه اسم السورة ، قاله الحسن .
الخامس : أنه من حروف الجمل « 604 » تفسير لا إله إلا اللّه ، لأن الكاف
هامش
( 604 ) راجع ما كتب حول أوائل السورة في سورة البقرة وأزيد هنا فأقول قال الشوكاني رحمه اللّه في فتح القدير ( 3 / 304 ) وكما وقع الخلاف في هذا وأمثاله بين الصحابة وقع بين من بعدهم ولم يصح .
مرفوعا في ذلك شيء ومن روى عنه من الصحابة في ذلك شيء فقد روى عن غيره ما يخالفه وقد -