عشرون والهاء خمسة والياء عشرة والعين سبعون والصاد تسعون . كذلك عدد حروف لا إله إلا اللّه ، حكاه أبان بن تغلب .
السادس : أنها حروف أسماء اللّه .
فأما الكاف فقد اختلفوا فيها من أي اسم هي على ثلاثة أقاويل :
أحدها : أنها من كبير ، قاله ابن عباس .
الثاني : أنها من كاف ، قاله الضحاك .
الثالث : أنها من كريم ، قاله ابن جبير .
وأما الهاء فإنها من هاد عند جميعهم .
وأما الياء ففيها أربعة أقاويل :
أحدها : أنها من يمن ، قاله ابن عباس .
الثاني : من حكيم قاله ابن جبير .
الثالث : أنها من ياسين حكاه سالم .
الرابع : أنها من يا للنداء وفيه على هذا وجهان :
أحدهما : يا من يجيب من دعاه ولا يخيب من رجاه لما تعقبه من دعاء زكريا .
الثاني : يا من يجير ولا يجار عليه ، قاله الربيع بن أنس .
وأما العين ففيها ثلاثة أقاويل :
أحدها : أنها من عزيز ، قاله ابن جبير .
الثاني : أنها من عالم ، قاله ابن عباس .
الثالث : من عدل ، قاله الضحاك .
وأما الصاد فإنها من صادق في قول جميعهم فهذا بيان للقول السادس .
ويحتمل سابعا : أنها حروف من كلام أغمضت معانيه ونبه على مراده فيه يحتمل أن يكون : كفى وهدى من لا يعص فتكون الكاف من كفى والهاء من هدى
هامش
- يروى عن الصحابي نفسه التفاسير المخالفة . المتناقضة في هذه الفواتح فلا يقوم شيء من ذلك حجة بل الحق الوقف ورد العلم في مثلها إلى اللّه سبحانه .