قوله عزّ وجل :
خالِدِينَ فِيها لا يَبْغُونَ عَنْها حِوَلًا
أي متحولا وفيه ثلاثة أوجه :
أحدها : بدلا ، قاله الضحاك .
الثاني : تحويلا ، قاله مقاتل .
الثالث : حيلة ، أي لا يحتالون منزلا غيرها .
وقيل إنه يقول أولهم دخولا إنما أدخلني اللّه أولهم لأنه ليس أحد أفضل مني ، ويقول آخرهم دخولا إنما أخرني اللّه لأنه ليس أحد أعطاه اللّه مثل ما أعطاني .
[ سورة الكهف ( 18 ) : آية 109 ]
قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً ( 109 )
قوله عزّ وجل :
قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي
فيه ثلاثة أقاويل :
أحدها : أنه وعد بالثواب لمن أطاعه ، ووعيد بالعقاب لمن عصاه ، قاله ابن بحر ومثله
لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي
.
الثاني : أنه العلم بالقرآن ، قاله مجاهد .
الثالث : وهذا إنما قاله اللّه تعالى تبعيدا على خلقه أن يحصوا أفعاله ومعلوماته ، وإن كانت عنده ثابتة محصية .
[ سورة الكهف ( 18 ) : آية 110 ]
قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً ( 110 )
قوله عزّ وجل :
. . . فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً
فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : يعني فمن كان يخاف لقاء ربه ، قاله مقاتل ، وقطرب .
الثاني : من كان يأمل لقاء ربه .
الثالث : من كان يصدّق بلقاء ربه ، قاله الكلبي .