أحدها : مطيعا لله ، قاله ابن مسعود .
الثاني : إن القانت هو الذي يدوم على العبادة لله .
الثالث : كثير الدعاء لله عزّ وجل .
حَنِيفاً
فيه ثلاثة تأويلات :
أحدها : مخلص ، قاله مقاتل .
الثاني : حاجّا ، قاله الكلبي .
الثالث : أنه المستقيم على طريق الحق ، حكاه ابن عيسى .
وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
فيه وجهان :
أحدهما : لم يك من المشركين بعبادة الأصنام .
الثاني : لم يك يرى المنع والعطاء إلا من اللّه .
وَآتَيْناهُ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً
فيه أربعة تأويلات :
أحدها : أن الحسنة النبوة ، قاله الحسن .
الثاني : لسان صدق ، قاله مجاهد .
الثالث : أن جميع أهل الأديان يتولونه ويرضونه ، قاله قتادة .
الرابع : أنها تنويه اللّه بذكره في الدنيا بطاعته لربه ، حكاه ابن عيسى .
ويحتمل خامسا : أنه بقاء ضيافته وزيارة الأمم لقبره .
وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ
فيه وجهان :
أحدهما : في منازل الصالحين في الجنة .
الثاني : من الرسل المقربين .
قوله عزّ وجل :
ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً
فيه قولان :
أحدهما : اتباعه في جميع ملته إلا ما أمر بتركه ، وهذا قول بعض أصحاب الشافعي ، وهذا دليل على جواز اتّباع الأفضل للمفضول لأن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أفضل الأنبياء .
الثاني : اتباعه في التبرؤ من الأوثان والتدين بالإسلام ، قاله أبو جعفر الطبري « 358 » .
هامش
( 358 ) جامع البيان ( 14 / 193 )