هو محمد صلى اللّه عليه وسلم ، أرسلناه نذيرا كما أرسلنا الرّسل الآخرين .
[ سورة النجم ( 53 ) : الآيات 57 إلى 58 ]
أَزِفَتِ الْآزِفَةُ ( 57 ) لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللَّهِ كاشِفَةٌ ( 58 )
أي قربت القيامة . ولا يقدر أحد على إقامتها إلا اللّه ، وإذا أقامها فلا يقدر أحد على ردّها وكشفها إلا اللّه .
ويقال : إذا قامت قيامة هذه الطائفة - اليوم - فليس لها كاشف غيره . وقيامتهم تقوم في اليوم غير مرّة . نقوم بالهجر والنّوى والفراق .
قوله جل ذكره :
[ سورة النجم ( 53 ) : الآيات 59 إلى 61 ]
أَ فَمِنْ هذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ ( 59 ) وَتَضْحَكُونَ وَلا تَبْكُونَ ( 60 ) وَأَنْتُمْ سامِدُونَ ( 61 )
أفمن هذا القرآن تعجبون ، وتكونون في شكّ ، وتستهزئون ؟
[ سورة النجم ( 53 ) : آية 62 ]
فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا ( 62 )
: أي لاهون . .
فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا
: فاسجدوا للّه ولا تعبدوا سواه « 1 » .
هامش
( 1 ) عن الأسود بن يزيد عن عبد اللّه قال : « . . . فسجد رسول اللّه ( ص ) وسجد من خلفه إلا رجلا رأيته أخذ كفا من تراب فسجد عليه فرأيته بعد ذلك قتل كافرا وهو أمية بن خلف » ( البخاري ج 3 ص 130 ) .